رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

باكستانيون يستخدمون مياه الفيضانات للشرب والاستحمام (شاهد)

صورة من الفيديو
صورة من الفيديو

مشاهد مأساوية للاجئي الفيضانات في باكستان، يستحمون في مياه السيول المتسخة وبعضهم يشرب منها بسبب ارتفاع درجات الحرارة ومكوثهم تحت أشعة الشمس، وذلك بعد أن دمرت منازلهم واتخذوا من الخيام مأوى لهم، إضافة لغياب مياه الشرب النظيفة عنهم.

 

(اقرأ أيضا)

باكستان.. سيول وفيضانات تقتل وتشرد الآلاف من المواطنين

 

وحذر أطباء من خطورة الاقتراب من مياه الفيضانات حيث تحمل أمراضًا مميته منها الملاريا وأمراض جلدية، وتسببت في إدخال العشرات على إثرها للمستشفى، ولكن البعض ما زالوا يقومون بشرب المياه نظرًا لعدم توفر مياه نظيفة صالحة للشرب.

 

من جانبه علق مواطن باكستاني، يدعى عبد العزيز، دمر منزله بالكامل بسبب الفيضانات والسيول، قائلًا: "الجو حار للغاية ونحن غارقون في مياه الفيضانات لذلك لا نستحم فقط في هذه المياه بل نشربها أيضا، لأنه ليس لدينا مياه شرب أخرى، ولم نحصل على أي مياه نظيفة من الحكومة سوى شرب مياه الفيضانات".

 

تعرضت دولة باكستان، إلى سيول وفيضانات، نتج عنها مقتل ما يقرب من ألف شخص وإصابة وتشريد الآلاف منذ منتصف يونيو، حسب تصريحات المسؤولين.

 

قالت المسؤولة المحلية قرة عين وزير إن مياه الفيضانات غمرت الشوارع قبل أن تتجه المياه المتدفقة نحو المناطق المنخفضة.

 

وقالت وزيرة الإعلام مريم أورنغزيب إن الجنود ومنظمات الإنقاذ يساعدون الناس على الوصول إلى بر الأمان في العديد من مناطق جنوب السند وشمال غرب خيبر باختونخوا وشرق البنجاب ومقاطعات بلوشستان الجنوبية الغربية.

 

كما طلبت أورنغزيب من الأثرياء ومنظمات الإغاثة تقديم المساعدة لمساعدة الباكستانيين المتضررين من الفيضانات.

 

وقالت سانيا صافي، المسؤولة الإدارية الكبيرة في تشارسادا، إن الفيضانات في شمال غرب إقليم خيبر بختونخوا، دمرت بوابات نظام رئيسي

للتحكم في المياه في نهر سوات، ما أدى إلى فيضانات في مقاطعتي تشارسادا ونوشيرا.

 

وأضافت: "استبقنا الموقف وحذرنا وأجبرنا السكان المترددين على مغادرة منازلهم طلبا للأمان والانتقال إلى مخيمات الإغاثة المقامة في المباني الحكومية في أماكن آمنة".

 

ولفتت صافي إلى المخاوف من ارتفاع منسوب نهري سوات وكابول، ما يزيد

من بؤس السكان الذين عانوا بالفعل خسائر في الأرواح والممتلكات.
 
وطلب رئيس الوزراء شهباز شريف المساعدة الدولية في مكافحة أضرار الفيضانات القاتلة في الدولة الإسلامية الفقيرة.

 

واستجابة لنداء شريف للحصول على مساعدات دولية، خططت الأمم المتحدة لتوجيه نداء عاجل بقيمة 160 مليون دولار للتبرعات، بحسب المتحدث باسم وزارة الخارجية عاصم افتخار.

 

وقال افتخار في مؤتمره الصحفي الأسبوعي الجمعة إن النداء سيطلق في 30 أغسطس.

 

وتسبب موسم الرياح الموسمية، الذي بدأ في يونيو، في هطول أمطار غزيرة على باكستان بشكل خاص هذا العام، ويكافح رجال الإنقاذ لإجلاء آلاف الأشخاص الذين تقطعت بهم السبل من المناطق المتضررة من الفيضانات. أجبرت الأزمة الحكومة على إعلان حالة الطوارئ.

 

 

فيضانات باكستان تُنهي حياة 1500 شخص 

 

للمزيد من أخبار قسم الميديا اضغط هنا