اعتقال أكبر شبكة لغسيل الأموال.. فيديو
اعتقلت الشرطة الإسبانية، أفراد أكبر شبكات غسيل الأموال في أوروبا على الإطلاق خلال الـ10 سنوات الماضية، في حين أكدت وكالة الشرطة التابعة للاتحاد الأوروبي "يوروبول"، أنه شبكة تضم أفرادًا من جنسيات مختلفة من الدول الأوروبية.
اقرأ أيضًا.. قتلى ومفقودون في فيضانات سببتها أمطار غزيرة في إيطاليا (شاهد)
وأوضحت الشرطة الإسبانية، أن أفراد أكبر شبكة من شبكات غسيل الأموال في أوروبا، كانت تتمكن من الهروب على مدار 9 سنوات ماضية، إلا أن الشرطة تمكنت من اعتقال إحدى أهم المطلوبات في بريطانيا، في قرية سانتا باربرا شمال شرقي إسبانيا.
اعتقال أفراد أكبر شبكات غسيل الأموال في أوروبا
وكشفت الشرطة الإسبانية، أن المطلوبة تدعى " سارة بانيتزكي"، التي تبلغ من العمر47 عامًا مطلوبة للعدالة منذ 2013 في تهم تتعلق بغسيل الأموال، مؤكدة أنها حققت أرباحا بحوالي 1.2 مليار يورو، عن طريق بيعها هواتف ذكية في بريطانيا دون دفع الضريبة المضافة.
وأضافت الشرطة في بيان، أن المتهمة باعت هواتف محمولة في المملكة المتحدة أكثر من جميع المتاجر القانونية مجتمعة، وأنه تم الحكم عليها غيابيًا بالسجن 8 سنوات.
وأشارت إلى أن “بانتيزكي” كانت مختبئة في بلدة أوليفيلا بالقرب من برشلونة، بعد أن قطعت علاقاتها الاجتماعية وتغيير مظهرها بالكامل، لافتة إلى أن زوجها عمل على مساعدتها في الاختباء وشراء الاحتياجات الأساسية واليومية، وذلك قبل أن تكتشف الشرطة الإسبانية الأمر وتعتقل واحدة من أكبر شبكات غسيل الأموال في أوروبا.
وفي سياق أخر، تسببت أمطار الشديدة في إيطاليا، إلى حدوث فيضانات كبيرة في الشوارع، الأمر الذي تسبب في دمار المنازل والمحال التجارية، وأسفر عن وفاة 7 مواطنين، وذلك وفقًا لما أعلنه الدفاع المدني الإسطالي.
وتسببت الفيضانات في فقدان طفل يبلغ من العمر 6 سنوات، وذلك أثناء تواجده مع والدته داخل السيارة، بينما قام رجال النقاذ بمساعدة الأم، ولكنها لم يستطيعوا إيقاف الطفل نظرًا لشدة الفيضانات التي جرفته بعيدًا.
من جانبه قال فابريتسيو كورسيو المتحدث باسم رئيس جهاز الدفاع المدني الإيطالي: "لدينا بحسب الإدارة المحلية حصيلة أولية تفيد عن سبعة قتلى بسبب الفيضانات، وفُقد أثر ثلاثة أشخاص آخرين بينهم طفل يبلغ ستة أعوام".
يذكر أن دراسة جديدة أن التغيرات المناخية تسببت في ارتفاع غير مسبوق في درجة حرارة وحموضة
وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، كشف فريق من العلماء بقيادة جامعة نورث وسترن عن التحذير الصارم يوم الخميس، وأعلن فيه الباحثون عن خوفهم أن تؤدي الأسطح الأكثر سخونة وحموضة إلى جعل محيطات الكوكب أقل ملاءمة للحياة البحرية.
نفذ الفريق سيناريوهين للانبعاثات، باستخدام نماذج المناخ العالمي للمحيطات: أحدهما يبلغ ذروة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بحلول عام 2050، ولكنه بطيء طوال بقية القرن؛ والآخر هو نهج "العمل كالمعتاد"، حيث تستمر الانبعاثات في الارتفاع على مدار الثمانين عامًا القادمة.
أظهر السيناريو الأول أن 36% من ظروف سطح المحيط الحالية ستبقى طوال القرن العشرين ، لكنها ستختفي بحلول عام 2100، ومع ذلك فإن السيناريو المتطرف يزيد السطح إلى 95 في المائة ينذر بالخطر.
وترتفع معدلات التغير في ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي على مدى القرن الماضي لتصبح أعلى بمرتين إلى ثلاث مرات من معظم التغييرات التي طرأت على الكوكب خلال 420.000 إلى 300 مليون سنة الماضية، مما يشير إلى أن هذا التحدي قد يكون بدون سابقة بالنسبة للعديد من الأنواع الموجودة، وفقًا لمؤلفي الدراسة في الدراسة المنشورة في مجلة Nature.
يعني هذا المعدل السريع للتغير البيئي أنه بحلول نهاية القرن الحادي والعشرين، يمكن أن تختبر أجزاء كبيرة من محيط الأرض مناخات غير موجودة في الوقت الحاضر "مناخات جديدة"، وقد تختفي بعض مناخات القرن العشرين.
فيديو..