في دورته الرابعة.. أهم المعلومات عن مخيم الذكاء الاصطناعي بالإمارات
يعد الذكاء الاصطناعي فرع من علوم الحاسوب، حيث يشير إلى قدرة الحاسوب الرقمي أو الروبوت الذي يتحكم فيه الحاسوب على أداء المهام العامة المرتبطة بالكائنات الذكية، حيث يتخذ المواقف التي تزيد من فرصته في النجاح في تحقيق مهمته أو مهمة فريقه.
ويؤدي الذكاء الاصطناعي مهام مُعقدة كانت تتطلب في الماضي إدخالات بشرية مثل التواصل مع العملاء عبر الإنترنت، حيث يُركز التعلم الآلي على إنشاء أنظمة تتعلم أو تحسن من أدائها استنادًا إلى البيانات التي تستهلكها.
اختتم مكتب الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد في حكومة دولة الإمارات، فعاليات مخيم الإمارات للذكاء الاصطناعي في دورته الرابعة بالتعاون مع البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي.
وترصد"بوابة الوفد"، خلال التقرير التالي أهم المعلومات عن مخيم الذكاء الاصطناعي في سطور:
- تساهم فعاليات مخيم الذكاء الاصطناعي في تعزيز مهارات أكثر من 7750 من أجيال المستقبل.
- تضمنت الفعاليات وجود نخبة من الشركاء ما يزيد على 20 جهة وطنية وشركة عالمية كبرى، تتخصص أنشطتها في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي.
- تناول المخيم 77 موضوعًا، تضمنت بعض الموضوعات المرتبطة بفئات اجتماعية منها الأطفال وطلاب المدارس والجامعات، إضافة إلى خبراء البرمجة والمطورين والذكاء الاصطناعي.
- تعكس فعاليات الدورة الرابعة وعي المجتمع وحرص الحكومة على تعزيز القدرات في مجالات العالم الرقمي.
- أتاح المخيم فرصة للشباب لتعلم آليات الذكاء الاصطناعي، ومعرفة آليات التفكير المستقبلي، وتوظيف هذه المعرفة في ابتكار حلول نوعية للتحديات المستقبلية،
- شهدت فعاليات المخيم ورش العمل بمشاركة نخبة من الشركات العالمية في مجال التكنولوجيا الحديثة، بجانب الشركات الرائدة في دولة الإمارات، ضمت كلًا من "مايكروسوفت"، و"هواوي"، و"كريم"، و"ديل"، و"زوم"، و"أكسنتشر"، و"لي واجن"، و"جيل كود"، و"أي بي ام"، و"تودا"، و"نوبل بروج"، و"ام كونتنت"، و"داتا تيك لاب"، وبلدية دبي، ومختبرات دبي للمستقبل، ومتحف اللعب التجريبي.
- استضاف المخيم ورش عمل للمبرمجين ومسرح الفنون الرقمية، وتبنت أسلوبًا مبتكرًا في تقديم أساسيات البرمجة بطريقة ممتعة ومبتكرة، مثل صنع الأطفال حيوانات أليفة باستخدام "الميكروبيت".
- كما تم استهداف المخيم الأمهات والآباء في ورش تعريفية عن الأمن السيبراني لمعرفة أسس الحياة الرقمية الآمنة وكيفية حماية أطفالهم من التحديات الإلكترونية وتعزيز استخدامات الذكاء الاصطناعي لكافة أفراد المجتمع.
- كما يساهم المخيم في تزويد المنتسبين بأهم مهارات الذكاء الاصطناعي والمهارات المستقبلية والتكنولوجيا المتقدمة والإبداع في لغات البرمجة.
موضوعات ذات صلة:
الذكاء الاصطناعى وآفاق المستقبل .. ندوة بمركز النيل للإعلام بالفيوم
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض