رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

التوعية المجتمعية وأخطار التنمر.. ندوة تثقيفية بمركز شباب طما

بوابة الوفد الإلكترونية

نظم مركز شباب مدينة طما التابع لإدارة طما للشباب والرياضة شمال سوهاج ندوة تثقيفية عن التوعية المجتمعية وأخطار التنمر حاضر الندوه فضيلة الشيخ إبراهيم أحمد واعظ بإدارة الأوقاف بتوجيهات الدكتور محمد فريد شوقي وكيل وزارة الشباب والرياضة بالمحافظة وإشراف يسري كفافي وكيل المديرية للشباب.


في بداية الندوة تحدث فضيلة الشيخ إبراهيم أحمد عن اهم المشكلات المجتمعية التي تواجه مجتمعنا وابرزها الانتحار والتنمر والهروب والعنف وتطرق إلى بعض العادات الموجودة في المجتمع القروي.


وأشار واعظ الأوقاف إلى ظاهرة مجتمعية خطيرة انتشرت في الوقت الحالي وهي ظاهرة الهروب حيث زادت معدلات الهاربين من أسرهم ويمكن إرجاع ذلك الي التربية السيئة وعدم التفاهم بين الآباء وابنائهم والألعاب الإلكترونية والتي جعلت الشباب يعيش منعزلا عن أسرته محاط بمجتمع افتراضي يشبع متطلباته مما يدفع بعض الأبناء إلى الهروب عند عدم الحصول على ما يريدون ظنا منهم أنهم سيجدونه في مكان آخر غير منازلهم.


وأكد الشيخ إبراهيم على أن أشد أنواع الهروب هو الهروب من الحياة متمثلة في ظاهرة الانتحار وان هذه الظاهرة كانت غريبة على مجتمعاتنا أو ادياننا السماوية ولها عدة اسباب اولها وأهمها حالة التشبع من ملذات الدنيا والبعد عن الدين مشيرا إلى أهمية الإفصاح

عن مشاعرنا ومشاركة آبائنا واخواننا كل الهموم والمشاكل والأفكار وعدم التقوقع والعزلة حيث أشار ديننا الحنيف إلى التعاون والتعارف أسوة بالأية الكريمة "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا".


ووجه فضيلة الشيخ لأهمية الترابط والتعاون بين الناس والتسامح ونبذ العنف حيث أن الإسلام دين السلام منها عن ظاهرة التنمر حيث أن الدين الإسلامي الحنيف دعا إلى المساواة وعدم التنمر على الأشخاص مختلفي البشرة او الفقراء او ذوي الإعاقة فهي من صفات الجاهلية حيث قضى الإسلام على هذه الظاهرة .


وفي ختام الندوة أشار الشيخ إبراهيم إلى عدم المغالاة في تكاليف الزواج والمهور التي ترهق رب الأسرة والتي تدفعه في بعض الأحيان إلى الاستدانة وتراكم الديون عليه وتم مناقشة الشباب في إيجاد بعض الحلول لهذه الظواهر.