ما ينبغي على المسلم عمله من الطاعات خلال الأشهر الحرم
ميز الله الأشهر الحرم بالفضائل والبركات، لذا كان استثمار أوقاتها في الإكثار من الصالحات، والاجتهاد في الطاعات، والمبادرة إليها والمواظبة عليها داعيًا لفعل الطاعات في باقي الشهور.
اقرأ أيضًا.. حكم المسح على الأكمام في الوضوء
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن على المؤمن أن يغتنمَ العبادةَ في هذه الأشهر التي فيها العديد من العبادات الموسمية كالحج، وصيام يوم عرفة، وصيام يوم عاشوراء.
أضاف المركز، عبر موقعه الرسمي، أنه على المسلم الإكثار من الصدقات، والإكثار من الصيام في هذه الأيام المباركة.
وبين المركز، أن الأشهر الحرم سُمِّيَت بهذا الاسم لزيادة حرمتها، وعظم الذنب فيها، ولأن الله سبحانه وتعالى حرَّم القتال فيها، قال تعالى: ( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ
أضافت لجنة الفتوى بالمركز: وقد بيَّنَها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه البخاري عن أَبي بَكْرَةَ نُفَيْعِ بنِ الحارثِ، أنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (ألا إنَّ الزمانَ قد استدار كهيئتِه يومَ خلق اللهُ السمواتِ والأرضَ السنةُ اثنا عشرَ شهراً منها أربعةٌ حُرُمٌ ثلاثةٌ مُتوالياتٌ ذو القعدةِ وذو الحجةِ والمحرمِ ورجبُ مضرَ الذي بين جمادى وشعبانَ).
لمزيد من أخبار قسم دنيا ودين تابع alwafd.news
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض