أحمد فني التكييف.. ضمور فى الغضاريف يحتاج تدخل الرئيس
لم يكن أحمد فاروق الذى يعمل فنى تكييف يعلم أن البحث عن لقمة العيش سيجعله طريح للفراش، ولم يدري أحمد صاحب الـ 47 عامًا أنه سيرقد لسبع سنوات على فراش المرض، ولن يتمكن من الحركة حتى خطوة واحدة، إلا بمساعدة أبنائه الأربعة وزوجته.
أحمد روى للوفد حكايته بدموع انهمرت على خدّيه من شدة الألم الجسدي والنفسي.
اقرأ أيضا: دراسة: تكرر الإصابة بفيروس كورونا يضاعف خطر الموت
التقت كاميرا "الوفد" بالمهندس أحمد وأسرته التي تتكون من زوجة شابة و4 أبناء.
بصوت مختنق قال أحمد:"إنه لم يكن يتوقع أن تصل حالته إلى هذه الدرجة فى يومٍ من الأيام، موضحًا أن أحد الجيران طلب منه يصلح جهاز تكييف، وكان في الطابق الثاني داخل شُرفة متهالكة متآكلة أسفلها مخبز.
وأضاف فني التكييف، فوجئت عند إصلاحي للتكييف بانهيار الشُرفة، ومن حلاوة الروح تعلّقت بأسياخ الخرسانة والتي كادت أن تقطع أحشائي وغضاريفي، وفجأة فقدت الوعي ثم دخلت فى "غيبوبة"،
وأشارت زوجته أنها عانت معاناه كبيرة فى نقله إلى المستشفيات، مؤكدة أنه أجرى عمليات كثيرة أثرت سلبًا على غضاريفه، ولم يتمكن من الحركة.
وتابعت الزوجة كما أجرى له الأطباء عملية تغيير مجرى البراز وتركيب "قسطرة براز"؛ لعدم قدرته على الحركة، الأمر الذي جعله يُعاني من قرح الفراش.
وناشد أحمد، الرئيس عبد الفتاح السيسي، والدكتور خالد عبد الغفار "القائم بأعمال وزير الصحة" بسرعة التدخل لانقاذه، والتوجيه بنقله إلى أحد المستشفيات الحكومية؛ لاستكمال علاجه.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض