رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

قتل أم انتحار| بعد سنواتٍ من العذاب.. الموت يخطف طبيبة الأسنان سارة خالد

الضحية سارة خالد
الضحية سارة خالد

قصة لضحية جديدة تطفو على السطح وتكشف مأساة لفتاة أقدمت على التخلص من حياتها، أو أُلقى بها من الدور الخامس، إذ أن التحقيقات لم تكشف الحقيقة حتى الآن، ولكن في الحالتين نهاية لعذاب عانت منه سنوات، وهي قصة مختلفة عن باقي قصص العنف الذي تواجهه المرأة، فهذه المأساة لم تقدم عليها الفتاة بسبب تعرضها لابتزاز من شخص ما، أو انتقامًا لزوج اعتاد إهانتها فقررت إزهاق روحها، ولكنها شابة  تدعى "سارة" وهي طبيبة أسنان خريجة الجامعة البريطانية، قررت الانتحار بسبب سوء معاملة أسرتها لها، التي اعتادت إهانتها بشكل دائم وإحداث إصابات في جسدها الهزيل، ولم يشفع لها عندهم أنها على خُلق ومثقفة، ولم تجد في الحياة راحة أو سعادة إلا بين صديقاتها اللاتي كانوا يمثلون العوض بالنسبة لها في الحنان والفضفضة والاحترام، لذلك قرروا أن لا يتركوا قضية صديقتهم والمطالبة بالقصاص لسارة خالد.

 

اقرأ ايضا : كشف ملابسات فيديو لثلاثة أشخاص يذبحون رأس ماشية نافقة بأسيوط

 

الضحية سارة خالد

 

سارة خالد قٌتلت أم انتحرت

سارة خالد تبلغ من العمر ٢٥ سنة، طبيبة أسنان متخرجة من الجامعة البريطانية، تعرضت سارة بشهادة أصدقاءها بشكل مستمر  لخلافات مع أسرتها، المكونة من الوالدين وأخ، وكانت الأم والأخ يقدمون على ضربها، وقالت صديقاتها:"إن الكدمات تكشف العنف الذي تعرضت له أكثر من مرة، مما دفع سارة ترك المنزل لمدة يومان وذهبت لصديقتها، ولكنها عادت لمنزلها مرة أخرى، ولكن في اليوم التالي عثر الجيران على جثة سارة ملقاة من الطابق الخامس من منزلها، ولم تجزم النيابة حتى الآن هل أقدمت الفتاة على الانتحار أم ألقت بها أحد أسرتها لتنهي حياة سارة بعد أعتيادهم ضربها".

 

قصة سارة ترويها صديقتها

روت إحدى صديقاتها، عبر حسابها الشخصي قصة سارة، مصحوبة ببعض الصور لصديقتها،  وقررت مع باقي زميلاتها تفعيل هاشتاج "#حق_سارة_خالد_ضحية_العنف_الأسري"، بهدف القصاص من الجناة، وقالت : " سارة دكتورة أسنان خريجة الجامعة البريطانية عندها 25 سنة، كلها طاقة وحيوية وطموح بلا حدود، انتهت حياتها بالسقوط من شرفة منزلها بالدور الخامس في منطقة مصر الجديدة.

 

وأضافت:"لغاية هنا ممكن الناس تقول "خسارة كبيرة ونهاية مأساوية، وأكيد كان عندها اكتئاب نهش في روحها ووصلها لمرحلة الانتحار، لكن ناس كتير ماتعرفش أن سارة كانت بتتعرض لعنف أسري ممنهج ومتواصل بدون أي سبب أو مبرر" .

 

الضحية سارة خالد

 

إهانات وتعذيب بزعم التقويم

وأوضحت الصديقة، أن سارة كانت طوال الوقت تتعرض لإهانات واعتداءات بدنية ولفظية ومراقبة وتهديد وترهيب، بصورة لا يحتملها بشر بدعوى "التربية الفضيلة"، وكانت معظم الصور التي تتبادلها مع أصحابها على "الماسينجر" و"الواتس آب" هي صور الكدمات والجروح المنتشرة في جسمها من اعتداءات والدها

ووالدتها وأخوها الأصغر، بحسب شكواها.

 

بعد عودتها للمنزل ماتت

وتابعت، سارة قبل وفاتها بأيام وصلت لمرحلة أنها سابت البيت وقعدت عند واحدة صاحبتها يومين، لأن كل محاولات الحياة الآدمية مع أهلها كانت سدت في وجهها، وبعد اتصالات ومساعي كتير رجعت بيتها مساء يوم السبت الموافق 11 يونيو علشان تلقى حتفها صباح يوم الأحد الموافق 12 يونيو.

 

وأكدت الصديقة، أنها لا توجه اتهامات لأحد في وفاة سارة، وطالبت  جهات القانونية والنيابة العامة بالتحقيق وفتح القضية وإعادة تشريح الجثة والكشف عن أسباب وملابسات الوفاة.

 

وأعلنت، أنها تحتفظ  بـ"اسكرينات" من سارة خالد على هاتفها الشخصي، تؤكد كلماتها وأنها على استعداد تقديمها إلى جهات التحقيق في أي وقت، ودعت المجلس القومي للمرأة، للتحرك والتدخل الفوري في القضية، لأن العنف الأسري قضية مجتمع.

 

إنسانة حنونة رغم معاناتها

وقالت صديقة أخرى لسارة ، : " أنا فى صدمة من ساعة ما صحيت على الخبر دة، سارة من أنظف و أجمل القلوب التى قابلتها فى حياتي، اذكر أول مرة قابلتها كان من ٤ سنين كنت فى اتوبيس الجامعة، و فى حالة من الاكتئاب جت قعدت جمبى و هونت عليا و هى متعرفنيش بكل محبة، و من يومها بقينا اصحاب و كانت حقيقى زى الملائكة، و بتشع طاقة ايجابية " .

 

ضرب مُبرح بسبب الحجاب

وأضافت، : "كنت اندهش كثيرا من مدى قوة هذه الإنسانة ، أهلها كانو شياطين على هيئة بشر و بيئذوها و يضربوها ضرب مبرح لإجبارها على ارتداء الحجاب، و كانو يراقبوها، و معيشنها فى جحيم حرفيا من ضرب و شتيمة و تعنيف يفوق العقل ، مهما وصفت مش هيكفى كم التعذيب الى اتعرضتله هذه الانسانة من والدتها و والدها و اخوها" .