بعد ضبط معمل مخلل غير صالح للاستهلاك... أبرز طرق غش الطرشي
أصبحت القضايا المتعلقة بضبط مصانع ومحال تبيع أطنان المخلل الفاسد، أو غير الصالح للاستهلاك الآدمي، أمرًا مُعتادًا، ويتكرر بشكل يومي، فمعدومو الضمائر لم يعد يهمهم سوى تحقيق الربح بشكل سريع، بصرف النظر عن المواطن الذي يدفع المال لشراء مخلل ليودي بحياته في النهاية، أو يسبب له مرضًا قاتلًا، ومنها السرطان والفشل الكُلوي وفشل الكبد، وآخرها قضايا بيع المخلل المغشوش، التي وقعت ظهر اليوم الإثنين، في منطقة الطالبية بالجيزة، حيث تم ضبط 4 أطنان مخللات مختلفة الأنواع بدون بيانات، ومجهولة المصدر وغير صالحة للاستهلاك الآدمي.
اقرأ اأيضًا: الامتحانات على الأبواب.. ذكرياتك ايه مع الثانوية العامة
وفيما يلي تستعرض بوابة الوفد الطرق غير الشرعية لغش المخلل:
بعض التجار ومصانع المخللات يضيفون مواد سامة على المخللات للإسراع من عملية نضجها وبيعها، مثل مادة البوتاص أو الصودا الكاوية، هي مادة قلوية حارقة شديد السمية، يتم استخدامها لتنظيف الأرضيات، وتؤدى هذه المادة إلى قيء شديد وآلام بالمعدة، وحرق بالمرئ، وهرش والتهابات شديدة بالشُعب الهوائية.
كما يستخدم التجار معدومي الضمير مادة الورنيش لإعطاء الزيتون اللمعة واللون الأسود،
كما يستخدم مادة شديدة السمية وهى النيتروبنزين المركبات الكيماوية للورنيش، وتسبب وفشل في الكلى، وسرطان فى المعدة والكبد .
وكذلك يسبب البرميل البلاستيك الذي يوضع فيه المخللات والزيتون، بعد التفاعل مع المخلل مواد شديدة السمية، تسبب السرطان والفشل الكلوي والكبدي.
وكان قد تم ضبط صاحب مصنع، في منطقة الطالبية، بالجيزة، لإنتاج المخللات يعمل بدون ترخيص يقوم باستخدام مستلزمات إنتاج غير صالحة للاستهلاك الآدمي، وهو ملح السياحات المخصص للأغراض الصناعية، ومادة الصودا الكاوية تستخدم في عملية تسوية المخللات وإعادة طرحها بالأسواق مسبباً أضرار جسيمة بصحة المواطنين لتحقيق أرباحاً طائلة غير مشروعة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض