رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مدير مركز دراسات التنمية: يؤكد التراث الدينى ملك الشعب المصرى

الدكتور سامح فوزى
الدكتور سامح فوزى

اكد الدكتور سامح فوزى الاكاديمى والكاتب الصحفى  مدير مركز دراسات التنمية بمكتبة الإسكندرية، إن الاهتمام بالمزارات الدينية الإسلامية والمسيحية، ومنها «المعابد اليهودية»، وعلى سبيل المثال عملية ترميم وافتتاح معبد «الياهو حانبي» بالإسكندرية، يؤكد أن التراث الديني ملك الشعب المصري بأكمله، ولا يخص جماعة منه، مؤكدا أن اهتمام الدولة بإحياء مسار العائلة المقدسة، يؤكد النظرة العميقة، والحرص السياسي علي التنوع الديني الذي تعرفه مصر منذ عصور.

جاء ذلك خلال تصريحاته اليوم السبت واضاف ان اهتمام الدولة باحياء مسار العائلة المقدسة يؤكد علي نظرة عميقة، وحرص سياسي علي التنوع الديني الذي تعرفه مصر منذ عصور بعيدة. وأضاف ان الاهتمام بالمزارات الدينية الإسلامية والمسيحية، وايضا بالمعابد اليهودية كما شاهدنا في ترميم وافتتاح معبد الياهو هنابي بالإسكندرية يؤكد ان التراث الديني ملك الشعب المصري بأكمله، ولا يخص جماعة منه.

وقال فوزي ان الاحتفالات التي شهدها المجتمع المصري هذا العام بمناسبة ذكرى مجئ العائلة المقدسة الي مصر، وقد شاركت في احتفالية جامعة الزقازيق متحدثا، تشير الي ان التعددية الدينية ثراء للمجتمع المصري، وأن مثل هذه الاحتفالات كانت رجاء من المثقفين والمهتمين بالشأن الديني منذ ثلاثين او عشرين عاما لكنها أصبحت حقيقة نراها، ونتفاعل معها علي ارض الواقع.

وأضاف  الدكتورسامح فوزي ان أحياء مسار العائلة المقدسة يرتبط بالتنمية المستدامة، ويجعل إدارة التراث الديني تصب في تطوير فرص الحياة للأجيال القادمة، وأن ذلك يمثل ضربا مباشرا للبنية التحتية للتطرف الذي يزعجه بشدة التنوع الديني والثقافي، ويعتبره عدوا مباشرا، هذا ما فعلته كل التنظيمات الإرهابية في العراق وسوريا ومصر وأفريقيا، وكل مكان تنتعش فيه. وشدد علي ان من يدفع ثمن التطرف هم المسلمون قبل غيرهم، لأنه يفرض عليهم شكلا كئيبا للحياة، بعد ان يكون قد تخلص من كل مظاهر التنوع في المجتمع.

أكد الدكتور سامح فوزي الأكاديمي

والكاتب الصحفي ان السودان تواجه تحديات كثيرة، ولا بديل عن الحوار بين مختلف الأطراف والقوى السياسية لضمان الاستقرار، والخروج الامن من التعثر السياسي الراهن.

وقال فوزي ان المرسوم الذي اصدره فريق اول عبد الفتاح البرهان برفع حالة الطوارئ، ثم الإفراج عن المعتقلين السياسيين يمثل بداية مبشرة، وفرصة جديدة لتهيئة الأجواء أمام حوار سياسي ينهي حالة الجمود الراهنة، ويحدد ملامح المرحلة الانتقالية.

وأشار فوزي الي ان السودانيين أنفسهم هم الذين يقررون مستقبلهم، وهم حريصون علي تحقيق الاستقرار والتنمية، ويتسمون بالحيوية السياسية والفكرية، ولا يجب أن ننظر الي كل التحولات في الشأن السوداني علي انها نتيجة مباشرة للتأثيرات الخارجية.   

وتابع قائلا ان الأوضاع الاقتصادية في السودان مقلقة، وتحتاج بالفعل الي دعم دولي، ولكن الخروج منها يحتاج في المقام الأول الي إدارة رشيدة، وتوافق سياسي، واتفاق السودانيين علي طبيعة الحكم في المستقبل.

وأضاف  الدكتور سامح فوزي ان مصر علي تواصل بكل أطراف المجتمع السوداني، وتقدم مساعدات اقتصادية وطبية، ومشروعات للبنية الأساسية للتغلب علي المشكلات الاقتصادية والاجتماعية، وتتطلع الي تقديم المزيد في المستقبل، ومع كل ذلك لا تفرض نموذجا بعينه علي السودان او تتدخل في شئونه، وتري ان السودانيين أنفسهم هم الأجدر بتحديد شكل المستقبل.