رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

انعدام الخدمات يشعل بيزنس العيادات الخاصة بالإسكندرية

بوابة الوفد الإلكترونية

شهد القطاع الصحى فى مصر طفرة حقيقية خلال السنوات القليلة الماضية رغم ما يشهده العالم كله من ظروف صحية استثنائية فرضتها جائحة فيروس كورونا، ما أدى إلى اتجاه الدولة لزيادة مخصصات الصحة فى الموازنة بحوالى 47%، لتصل إلى نحو 258.5 مليار جنيه خلال العام المالى 2020 /2021، مقارنة بـ 175.6 مليار جنيه خلال العام المالى 2019 /2020.

ولكن الوحدات الصحية بمحافظة الاسكندرية والتى تخدم قطاعاً كبيراً من المواطنين وتقدم خدمات طبية مجانية وبأسعار رمزية للمواطنين ما زالت خارج نطاق الخدمة.

تفتح «الوفد» ملف الوحدات الصحية بالاسكندرية وخاصة غرب المحافظة التى يقطن فيها عدد كبير من السكان وكانت تلك المنطقة بعيدة عن أعين المسئولين لفترات طويلة من الزمن حتى تم إهمال المواطن وأصبح يعيش فى غربة عن وسط وقلب الإسكندرية.

 وفى ذات السياق، قال عمرو السيد، مزارع بقرية بنجر السكر، إن الوحدات الصحية بالقرية «خارج نطاق الخدمة» مؤكدًا انعدام الخدمات بها ونقص الأمصال وغياب الفحوصات الطبية داخل المركز الطبى ونقص أعداد الأطباء الأمر الذى يسبب عبئاً على المواطن ويدفعه للكشف بالعيادات الخاصة التى تكبدهم مصروفات لا طاقة لهم بها.

وأضاف السيد: القرية تبعد حوالى أكثر من ساعة عن بوابة الإسكندرية على الطريق الصحراوى وتعتبر من المناطق الريفية ويوجد بها وحدة صحية واحدة تعمل فى الفترات الصباحية فقط وفى تخصصات محددة.

مشيرًا إلى أنه فى حالة الطوارئ يقومون باستئجار سيارة خاصة والذهاب إلى مستشفى برج العرب لاستقبال الحالة، وإنقاذها، مؤكداً أن حالات عديدة لم يستطيعوا إنقاذها بسبب بُعد المسافة عن المستشفيات العامة.

 ويلتقط طرف الحديث السيد السكرى مزارع بقرية سلامة حجازى قائًلا : نعيش مأساة حقيقية القرية فجميع الخدمات بها معدومة والوحدة الصحية بالقرية تعانى نقصاً شديداً فى الخدمات الطبية، وكذا نقص أعداد الأطباء وتحولت الوحدة الصحية المنوط بها خدمة أهالى القرية والعمل على إجراء الفحوصات الطبية لهم وإن صح التعبير إلى «مبانى أشباح» فلا خدمة طبية ولا أطباء والآن لا مرضى تطأ أقدامهم بعدما تحولت الوحدة

إلى لافتة دون عليها وحدة صحية تتبع وزارة الصحة.

وأضاف السكرى: أقرب مستشفى يبعد عشرات الكيلومترات وهى برج العرب، ويستغرق الوصول إليها نحو ساعة على الأقل إذا ما توافرت سيارة لنقل الحالة المرضية الأمر الذى يكلف الأهالى أموال وجهد فى التنقل بحثًا عن العلاج.

 وطالبت نعمة السيد، ربة منزل، من أهالى قرية إبيس بضرورة زيادة عدد الأطباء بالوحدة الصحية، مشيرة إلى أن الخدمات الطبية بالقرية معدومة والأدوية غير متوافرة، فضًلا عن مطالبة الممرضات بإحضار بعض اللوازم الطبية مثال: «القطن والإبر»  لكى نحصل على الخدمة الطبية، لذلك نطالب المسئولين بالتدخل لإنقاذ الوحدات الصحية من الإهمال، خاصة أن المستشفيات تبعد عن المنطقة ومن يتعرض لأزمة صحية ليلاً لم يجد من ينقذه.

 وأضاف سعد السباك، من أهالى قرية خالد بن الوليد: لا يوجد أى اهتمام بالوحدات الصحية وكأننا لسنا بشراً مثل باقى المواطنين ولم يوجد اهتمام ولا نظافة، كما أن الشخص الذى يصاب بأى مرض فى القرية عليه تأجير سيارة للذهاب إلى قرية «العشرة آلاف»، التى لا توجد بها جميع التخصصات، مؤكداً أن تكلفة السيارة 35 جنيهاً، وفى حالة عدم وجود التخصص المطلوب للمريض يكون واجباً عليهم التوجه إلى العامرية، حيث تتكلف السيارة 50 جنيهاً، فى طريق متهالك، قد يتسبب فى تفاقم حالة المريض، إن لم يتسبب فى وفاته.