حكم خروج الأرملة لحضور مناسبة عائلية خلال فترة العدة.. المُفتي يجيب
قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، إن الله تعالى شرع إحداد المرأة المتوفى عنها زوجها بتربصها زمن العدة، تعبُّدًا له سبحانه وامتثالًا لأوامره، ووفاءً للزوج ومراعاةً لحقه عليها.
اقرأ ايضًا... هل يجوز أن يتزوجني شقيق أخي في الرضاعة؟..المفتي يكشف حكم الشرع
ورد الدكتور شوقي علام، خلال حواره في برنامج مكارم الأخلاق في بيت النبوة، المذاع على قناة صدى البلد: على سؤال حول حكم خروج المعتدة "الأرملة" بعد وفاة زوجها لحضور مناسبة عائلية.
وأضاف أن رابطة الزوجية عقد وثيق وميثاق غليظ، حيث يقول سبحانه: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللهُ بِمَا
وذكر أنه يجوز شرعًا للمرأة المعتدة من وفاة زوجها أن تخرج من بيتها لقضاء حوائجها؛ ليلًا كان ذلك أو نهارًا، ما دامت تأمن على نفسها، كما يجوز لها الخروجُ لزيارةِ أهلها وصاحباتها لتأنس بوُدِّهِم والحديث معهم كما نصَّ عليه بعض الفقهاء، بشرط التزامها بعدم الزينة وكذا المبيت في بيتها.
وأكد على ضرورة تفعيل ثقافة الحوار والتفاهم بين الزوجين بدلًا من النزاع أو التحايل لقضاء بعض الأمور ولو كان من أجل فعل الخير.
فيديو...
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض