ثقافة المنيا تناقش "التقنيات الفنية للجلود وتاريخها" بنادى التذوق البصرى
برعاية الدكتورة إيناس عبد الدايم ، وزيرة الثقافة، أقامت الهيئة العامة لقصور الثقافة ، برئاسة المخرج هشام عطوة، العديد من الأنشطة الفنية والثقافية بفرع ثقافة المنيا، بإقليم وسط الصعيد الثقافى ، برئاسة ضياء مكاوى.

حيث أقام نادى التذوق البصرى بقصر ثقافة المنيا ، برئاسة الفنان خالد عبد الراضى، محاضرة بعنوان "التقنيات الفنية للجلود وتاريخها" حاضرتها مها محسب، موجهة بالتربية والتعليم ، الدكتور عبدة محفوظ متخصص أشغال فنية، غادة رشدى متخصصة أشغال جلود واكسسوار، وأشغال خرز، وتحدثت مها محسب على الجلود .

حيث أنها تعرف منذ القدم من بدايه الإنسان الأول ، الذى أخذها من الحيوانات التى حولة ، لإستخدامها فى حياته ، وماهى أنواع الجلود ، منها، جلد الثعلب، وجلد الثعبان ، وجلد الفهد، كما أوضحت كيفية صناعة الجلود ، وبعض التقنيات الازمة لذلك ، كما أشارت عن الجلود الصناعية والتى تصنع من منتجات البترول.
وتابعت غادة رشدي ، كيفية طرق معالجتها الجلود بعد ذبح الحيوان ، حتى لايتعفن الجلد ، وعرضت بعض المواد التى تستخدم فى صباغة الجلود ونسبها
كما تحدث الدكتور عبده محفوظ ، عن الجلود منذ بداية الخلق فمرورا للفراعنة الذين تفوقوا وعلموا العالم كله ، وعملية التحنيط ومراحلة المختلفة ، حتى وصل للعصر الروماني ، الذين أستعملوا الجلود فى الحروب ، وعملها كدروع تحميهم، وخصوصا لإنطفاء الأسهم النارية ، بمجرد ملامستها للجلود ، وخاصة الجلود الطبيعية .
وأوضح الفرق محفوظ ، الفرق بين الجلود الطبيعية ، والجلود الصناعية ، وأن الجلود الطبيعية، تقاس بالقدم عكس الجلد الصناعي ، فيقاس بالمتر ، وكذلك طرق إختبار الجلد الطبيعى من الصناعي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض