من دروس الإسراء والمعراج الاطلاع على قدرة الله تعالى
إن القدرة الإلهية التي خلقت هذا الكون الكبير، لن تعجز عن حمل بشر إلى عالم السماء، وإعادته إلى الأرض، في رحلة ربانية معجزة لا يدري كيفيتها بشر؛ فالإسراء: آية من آيات الله تعالى التي لا تُعَدُّ ولا تحصى، وهو انتقال عجيب بالقياس إلى مألوف البشر؛ ولهذا فقد أثار كفار قريش حوله جدلاً طويلاً، وتساؤلات كثيرة. ولا يخفى على كل ذي بصيرة أن الله تعالى واضع نظام هذا الكون وقوانينه، وأن من وضع قوانين التنفس والجاذبية والحركة والانتقال والسرعة وغير ذلك، قادر على استبدالها بغيرها عندما يريد ذلك.
فلو فرضنا مثلا ان رجلا يريد أن ينتقل من مصر الى القاهرة، فمن المؤكد أنه سيحتاج الى وسيلة مواصلات.
فلو ركب دراجة مثلا لقطع المسافة في زمن كبير، ولو ركب سيارة فيقطع المسافة
فما بالك اذا كان الذي يتحكم في القدروة والزمن هو الله وهو القادر على كل شئ.
عندما يطلع الإنسان على عظمة الله سبحانه، ويدرك بديع صنعه، وعظيم قدرته، يثق بنفسه ودينه ويطمئن إلى أنه بإيمانه يكون قد لجأ إلى ركن وثيق لا يختار له إلا الأصلح، ولا يريد له إلا الخير، قادر على كل شيء، ومحيط بكل الموجودات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض