رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

طريق التنمية فى مصر مزروع بالألغام

الألغام
الألغام

الألغام هى وحش يقف أمام التوسعات العمرانيه فى مصر، فبعد الحرب العالمية الثانية تركت بريطانيا العديد من المناطق الصحراوية محاطة بخطر الالغام ، لتجعل كل خطوة فى طريق التنمية هى نهاية لحياة العديد من الأفراد ، فقبل سنوات كانت العديد من المناطق القريبة من المدن السكنية محاطة بالالغام كمدينة حلوان والرحاب وغيرها من المناطق التى تم تطهيرها.

 

اقرأ أيضا.. الحرب العالمية الثانية.. أكبر مجزرة دموية في التاريخ

 

وتعد مصر هى أعلى دولة عربية بها عدد من الألغام حيث يوجد 23 مليون لغم ترجع النسبة الكبيرة منها الى الحرب العالمية الثانية، ففي منطقة العلمين وحدها كان يتواجد 17 مليون لغم أرضي, اضافة الى مناطق أخرى شاسعة تزيد مساحتها على مليون هكتار من الأراضي الملغومة.

 

وطبقا للإحصائيات غير الرسمية فان مصر بها ما يقرب من 685699 فدانا من الأراضي القابلة للزراعة وهي تمثل 10% من الأراضي المزروعة حاليا وخاصة الصحراء الغربية التى تشكل خطر كبير فى حالة زراعتها بسبب حجم الألغام المزروعه بها .. وقد بلغ اجمالي ضحايا الألغام الأرضية خلال العشرين عاما الماضية حوالي 3200 قتيل و 4723 معاقا.

 

أقرا ايضًا.."تفاصيل" زرع الألغام "الجهادية" في رفح

عام 1996 طالبت مصر الدول التى زرعت الألغام فى أراضيها بتحمل مسئولية إزالتها ، وذلك خلال مؤتمر نزع السلاح بجنييف كما أنشئت مركز مكافحة الألغام كأول مركز فى مصر ومنطقة الشرق الأوسط لمكافحة الألغام وهو منظمة غير حكومية تم تأسيسها فى الثالث من ديسمبر عام 1997 ، بهدف التعاون مع العديد من المنظمات الدولية والإقليمية والجهات الرسمية التى تعمل فى مجال مكافحة الألغام فى العالم.

 

وتكمن خطورة الألغام فى عدم وجود خرائط محددة لموقعها  لتزداد صعوبة نزع الألغام، وتتخوف الدول المتنازعة في الحرب العالمية الثانية من الإعلان عن مسؤوليتها عن زرع الألغام خوفاً من مطالبتها بتعويضات كما أعلنت الهيئة العامة للاستعلامات إن تعدد أنواع الألغام المضادة للأفراد والدبابات التي زرعتها قوات الحلفاء والمحور في صحراء مصر الغربية خلال الحرب العالمية الثانية، وتحركها من أماكنها بسبب الكثبان الرملية، والتغيرات المناخية على مدى نصف قرن، تعد من أخطر المشكلات الحالية. مع المخاطر الناتجة عن زيادة حساسية انفجار الألغام، بسبب تقادمها أو بسبب العوامل الجوية.

 

أقرا ايضًا..الشيطان يغنى فى العلمين

يذكر ان النائب طارق الخولي، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب، تقدم بطلب إحاطة حول هذه الأزمة، مؤكدا أن كل من ألمانيا وبريطانيا وإيطاليا سلموا خرائط لمصر متعلقة بتلك الألغام، ومضى زمن طويل منذ هذا التوقيت، وتعرضت تلك المناطق لتغيرات مناخية كبيرة أدت إلى تغيير أماكن الألغام، إلى أمطار في العمق أو يمينا أو يسارا، ولم تعد في أماكنها التي كانت عليها وقت زراعتها .

 

لمزيد من الأخبار اضغط هنا