رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

فيديو.. أسامة الأزهري: عدم تهنئة الأقباط بعيدهم يهدم الألفة والاحترام المتبادل

الشيخ أسامة الأزهري
الشيخ أسامة الأزهري مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية

 قدم الشيخ أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، التهنئة لجميع الأشقاء المسيحيين بالعام الجديد، وأكد أن يوم ميلاد سيدنا عيسى هو يوم معظم لدى المسلمين والمسيحيين.

 

اقرأ أيضًا

سياسي: تهنئة الرئيس للأخوة الأقباط تحقيق للمواطنة الحقيقية

 

لشيخ أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجهورية للشئون الدينية،

 

  أضاف، خلال برنامج "مساء دي إم سي"، المذاع على قناة دي إم سي، تقديم الإعلامي رامي رضوان، أن: ربنا يحفظ مصر وشعبها، وجيشها ورئيسها"، مشيرًا إلى أنه لا يليق بنا وبمصر وبلد الأزهر، أن يتم الحديث فى هل يجوز تقديم التهنئة للأشقاء المسيحيين أم لا، وهذا الأمر يجب أن يغلق.

 

 وأشار إلى أن التهنئة للأشقاء المسيحيين تحولت لأمر اجتماعي، وعدم القيام به يؤدى لهدم الألفة والاحترام المتبادل والمشاركة المجتمعية.

 

 

لا مجال أن يُطلق على المسيحيين أنهم أهل ذمة:

 أوضح الدكتور أحمد الطيب، شيخ االأزهر، أنه لا محل ولا مجال أن يُطلق على المسيحيين أنهم أهل ذمة، وأكد أنهم مواطنون متساوون في الحقوق والواجبات، ورفض أي حديث عن الجزية، باعتبار أنه «كان لها سياق تاريخي وانتهى».

 

 وذكر أن النبى (صلى الله عليه وسلم)، وضع أول دستور نفاخر به العالم، عندما قامت دولة الإسلام في المدينة المنورة، ونص فيه على أن سكان المدينة أمة واحدة، متضمنة

يهود بني عوف، وأشار إلى أن الأزهر غير مسؤول عن أي شخص يكون أزهريًا، أو يلبس زي الأزهر خارج دائرة مجمع البحوث الإسلامية وهيئة كبار العلماء.

من يُحرِّمون تهنئة المسيحيين بأعيادهم غير مطلعين على فلسفة الإسلام:

  وتابع: «من يُحرِّمون تهنئة المسيحيين بأعيادهم غير مطلعين على فلسفة الإسلام في التعامل مع الآخر بشكل عام، ومع المسيحيين بشكل خاص، التى بيّنها لنا الخالق عز وجل في قوله: «وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ»، وبيّنها لنا أيضاً سبحانه وتعالى في قوله: «وَجَعَلْنَا فِى قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً»، وإذا قرأنا كلام المفسرين والمحدثين في هذا الجانب، سنجد أنهم وصفوا المسيحيين بأنهم أهل رأفة ورحمة وشهامة.

 

للمزيد من أخبار الميديا اضغط هنا