سفارة السويد بالقاهرة تحيي ذكرى ميلاد نجيب محفوظ
أحيت سفارة السويد بالقاهرة ذكرى الكاتب الكبير نجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل بمعرض للتصوير الفوتوغرافي في ذكرى عيد ميلاده.
اقرأ أيضًا.. متحف نجيب محفوظ مجانًا لمدة أسبوع
واستضاف السفير السويدي بالقاهرة حدثًا لتكريم الروائي المصري الحائز على جائزة نوبل للأدب، وتضمن الحفل معرضًا للتصوير الفوتوغرافي يوثق الجانب الشخصي في حياة نجيب محفوظ للمصور محمد حجازي.
حضر الحفل عدد كبير من الشخصيات العامة والثقافية، من بينهم ابنة الروائي المصري السيدة، هدى نجيب محفوظ، وأسرة المصور محمد حجازي، والرئيس التنفيذي لمؤسسة دار الشروق الأستاذ إبراهيم المعلم، والباحث وصانع المحتوى أحمد الغندور المعروف باسم الدحيح، والرئيس التنفيذي للشركة السويدية للكتب الصوتية ستوريتل في مصر.
من جانبه أكد السفير السويدي، هوكان ايمسجورد خلال كلمته على أهمية جائزة نوبل، معربًا عن تقديره لمؤسسها، المخترع والكيميائي السويدي ألفريد نوبل.
ثم تناول بعد ذلك قيمة الأديب العربي نجيب محفوظ.
قال السفير ايمسجورد في خطابة "انطلق محفوظ إلى الشهرة العالمية في عام 1988، عندما أصبح العربي الوحيد الذي حصل على جائزة نوبل للآداب".
وجاء في حيثيات الجائزة أنه "أسهم من خلال أعماله في تطوير لغة أدبية في الأوساط الثقافية على امتداد العالم الناطق باللغة العربية.. بل إن نطاق تأثيره قد امتد لأبعد من ذلك.. فأعماله تخاطب البشرية كلها" كتبت مؤسسة نوبل كحافز للجائزة وعلق السفير ايمسجورد على ذلك قائلا "أن نجيب محفوظ قد جمعنا معا من خلال كتبه وسرده للثقافات المختلفة".
وفي معرض التصوير، تم عرض أكثر من 15 صورة تكشف الجانب الشخصي لنجيب محفوظ واللحظات النادرة في حياته، "توثق هذه الصور حياة نجيب محفوظ اليومية في الشارع وفي المكتب والمنزل، فكان محمد حجازي المصور الوحيد الذي يُسمح له بالدخول إلى منزل الكاتب.
خلال الحفل، قامت الشركة السويدية ستوريتل بتشغيل مقطع صوتي من سلسلة الكتب الصوتية
وأضاف الغندور أن تحفة نجيب محفوظ "الحرافيش" على المستوى الشخصي كان لها الأثر الأكبر عليه في حبه للروايات، وساهمت بشكل مباشر في دخوله عالم روايات نجيب محفوظ بشكل خاص.
من جانبه قال إبراهيم المعلم: "يشرفني أن أتحدث أمامكم اليوم احتفالا بعيد ميلاد رائد ومبدع الرواية العربية، ليس فقط بصفتي ناشرًا له منذ 35 عامًا، 20 منها خلال حياته، ولكن والأهم من ذلك كقارئ لنجيب محفوظ منذ نعومة أظافره، وبعد ذلك كمسافر عبر عوالم محفوظ الفلسفية والأدبية والإنسانية الساحرة".
واختتم حديثه بالقول: إن "السويد هي بالفعل بلد جميل ومسالم يجسد بشكل مثير للدهشة مفهوم القوة الناعمة منذ أكثر من 120 عامًا، معترفًا بعبقرية الجنس البشري وقدرة الإنسان على الإبداع والابتكار والاكتشاف وقيادة الطريق إلى السلام، ... من خلال منح جائزة نوبل التي أتطلع إليها، جنبًا إلى جنب مع ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم، عامًا بعد عام".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض