تعرف على أركان خطبة الجمعة
تعدّدت أقوالُ الفُقهاء في أركان خُطبة الجُمعة، فمنها الشافعية، الحنابلة، المالكيّة، الحنفيّة.
إقرأ ايضاً.. ما حكم قراءة القرآن بالعين فقط دون تحريك اللسان؟
الشافعيّة: ذهب الشافعيّة إلى أنَّ للخُطبة خمسة أركانٍ، وهيَ: قولُ الحمدُ لله، ثُمّ الصّلاة على النبيّ -عليه الصّلاةُ والسّلام-، وذكره باسمه أو بصفته، ثُمّ الوصية بالتّقوى، والدُّعاء للمؤمنين في الخُطبة الثانية، ثُمّ قراءة آيةٍ مُفهمة، ولا يكتفي بقراءة آيةٍ غيرُ مُفهمة، وتُسنّ أن تكون في الخُطبة الأولى، ودليلهم فعلُ النبيّ -عليه الصّلاةُ والسّلام- لذلك.
الحنابلة: وعندهم الخُطبة أربعةُ أركان، وهيَ: حمد الله -تعالى-، ثُمّ الصّلاة على النبيّ -عليه الصّلاةُ والسّلام- بصيغة الصّلاة، ثُمّ الموعظة؛ وهيَ المقصود من الخطبة، وقراءة آية كاملة، وزاد بعض الحنابلة رُكنين وهما: الموالاة بين الخُطبتين والصّلاة، فلا يفصل بين الخطبة الأولى أو الثانية أو الصّلاة بفاصل، ثُمّ الجهر بالخطبة؛ حيثُ يُسمع العدد المُعتبر لإقامتها.
المالكيّة: يرى المالكيّة أن الخطبة رُكنٌ واحِد، وهو أقلّ ما يُسمّى خطبة في لُغة العرب، ولو كقول: "اتَّقُوا اللَّهَ فِيمَا أَمَرَ، وَانْتَهُوا عَمَّا عَنْهُ نَهَى وَزَجَرَ"، وإن سبّح أو هلَّل فقط فلا تُعدّ خُطبة.
الحنفيّة: ذهب أبو حنيفة إلى أنّ رُكن الخطبة ينعقدُ بتحميدةٍ أو تهليلةٍ أو تسبيحةٍ، لِقولهِ -تعالى-:
واشتملت خُطبة النبيّ -عليه الصّلاةُ والسّلام- على العديد من الأحكام، وذَكَرها بعضُ الفُقهاء؛ كالبدء بالحمد، والثّناء على الله -تعالى-، ثُمّ الصّلاة على النبيّ -عليه الصّلاةُ والسّلام-، مع رفع الصّوت، وإرشاد النّاس إلى الهدي الصحيح، وتحذيرهم من الضّلال، وأضاف بعضُ الفُقهاء قول: أما بعد، وأن يكون هناك استراحةٌ بين الخُطبتين، وأن تتضمَّن الخطبة على الأمر بالمعروف أو النهي عن المنكر، ولو بكلمة اتقوا الله، أو اعملوا خيراً، ويجوز له قراءة سورة ق بعد قولهِ أمّا بعد، ويقول في نهاية الخُطبة: "وأقم الصلاة"، وبهذه الأركان تنعقدُ خطبة الجمعة.
لمتابعة مزيد من اخبار دنيا ودين اضغط هنا..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض