رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

عبدالغني هندي: للجامع الأزهر رسالة تاريخية في مسألة التعايش الإنساني

 الدكتور عبدالغني
الدكتور عبدالغني هندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

قال الدكتور عبدالغني هندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن للجامع الأزهر رسالة تاريخية في مسألة التعايش الإنساني معلومة لدى كل العالم، مشيرًا إلى أن الإمام الطيب يمتاز بشخصية هادئة تقوم بدور كبير جدًا في الحوار بين الشرق والغرب الذي كان قد قطع، وأعاده مرة أخرى فيما عرف بوثيقة الأخوة الإنسانية.

 

اقرأ أيضًا.. أبرز ما جاء في لقاء شيخ الأزهر والأمير تشارلز

 

أضاف "هندي" في تصريحه لـ"بوابة الوفد" أن التعايش وحوار الأديان كان لابد أن يكون من الجامع الأزهر الذي كان له علامة مميزة في ذلك، وهو ما يتمحور في دور مهم، هو شكل الدولة المصرية الذي يقوم على الحوار واحترام الآخر سواء كان خطاب سياسي أو أقليمي أو دولي.

 

أوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن وثيقة الخوة الإنسانية بمثابة الاتفاق الذي قام بين الشرق المتمثل في الأزهر الشريف، والغرب المتمثل في الكنيسة الكاثوليكية، مشيرًا إلى أن مسألة مواجهة الأفكار المتطرفة يجب أن تكون بالبرامج العملية التي تقوم على أرض الواقع وهذا ما يفعله الأزهر والدولة المصرية.

 

وتابع: اليوم تحققت نبوءة الرئيس السيسي حينما قال بأن مصر تحابر الإرهاب نيابة عن العالم، وهو ما تمثل في قول الأمير تشارلز بأن بريطانيا تريد أخذ تجربة التعايش السلمي من مصر والأزهر الشريف.

الإمام الأكبر يستقبل الأمير تشارلز

وكان استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، صاحب السمو الملكي الأمير تشارلز، ولي العهد البريطاني أمير ويلز، والسيدة قرينته الأميرة كاميلا، دوقة كورنول، اليوم الخميس بالجامع الأزهر الشريف، لمناقشة سبل تعزيز التعاون الثقافي والعلمي بين بريطانيا والأزهر، وتعزيز الحوار بين أتباع الديانات، والحديث عن الأزمات الإنسانية المعاصرة وفي مقدمتها أزمة تغير المناخ.

 

أعرب فضيلة الإمام الأكبر، عن ترحيب وتقدير علماء الأزهر بالأمير تشارلز والسيدة قرينته في أروقة الجامع الأزهر، معبرًا عن سعادته بهذا اللقاء، وأن الشجاعة والحكمة التي يتمتع بها سموه وغيره من القادة العالميين أصحاب التأثير في السياسات الدولية هي التي شجعت الأزهر الشريف على فتح جسور الحوار مع مختلف الثقافات والديانات والتي كان في مقدمتها

الانفتاح على كنيسة كانتربري والفاتيكان وغيرهما من الكنائس المسيحية في الشرق والغرب، وكان لهذا الانفتاح الكثير من الثمرات المهمة والتي توجت بتوقيع "وثيقة الأخوة الإنسانية" مع البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان.

 

قال فضيلته، إن الأزهر يعتز بعلاقته العلمية القوية مع بريطانيا، تلك العلاقات التي ظهرت نتائجها في حصول العديد من خريجي الأزهر الشريف على أعلى الدرجات العلمية من كبريات الجامعات البريطانية.

 

وأكد حرص الأزهر على تعزيز علاقته العلمية والثقافية والدينية مع بريطانيا ومع الكنيسة الأنجليكانية، مشيرا إلى أن الأزهر عقد  العديد من جولات الحوار مع كنيسة كانتربري ورئيس الأساقفه الصديق العزيز جاستن ويلبي ، وتمكن من بناء جسور من التواصل بين الشباب من الشرق والغرب، لنشر قيم السلام والتسامح والمحبة.

 

من جانبه أعرب ولي عهد بريطانيا، عن تقديره الكبير لجهود الإمام الأكبر على مدار السنوات الماضية، لاسيما في محاربة التطرف والتشدد وتعزيز ثقافة الحوار بين الأديان، وأنه قد تابع باهتمام جهود الإمام الأكبر شيخ الأزهر في نشر قيم التسامح وقبول الآخر خلال الفترة الماضية، وعلى رأسها زيارته إلى الفاتيكان ولقاؤه مع البابا فرانسيس، في خطوة عززت الحوار بين الأديان وانفتاحها بعضها على بعض.

 

موضوعات ذات صلة

عبدالمنعم فؤاد: زيارة الأمير تشارلز للأزهر تدلل على عِظم مكانته في العالم

شيخ الأزهر والأمير تشارلز يلتقيان عددًا من باحثي الأزهر بالجامعات البريطانية

لمزيد من أخبار قسم دنيا ودين تابع alwafd.news