الموت يحيط بتلاميذ البحيرة.. وبسنتواي والجبارسة فريسة الإهمال
رغم جهود الدوله في مبارده "حياة كريمة" لإعاده الروح إلي القري التي تم تجاهلها عشرات السنين وحرمانها من الخدمات الأساسية، وتطوير المئات من قرى البحيرة من مشروعات ضخمة في كافه المجالات، لكن حُرمت العديد الأخرى من كافه الخدمات، وابسطها عدم وجود كوبري يربط شطري تلك القرى، ما يعرض حياة الأهالي إلى الخطر، نتيجة استخدام جذوع النخيل للعبور الجانب الأخر من القرية، والتلاميذ إلى المدارس.

في مركز " أبو حمص" يعيش المئات من أولياء الأمور بقرية بسنتواي، حاله من القلق الشديد خوفًا علي أرواح أبنائهم تلاميذ المرحله الابتدائيه الذين يعبرون ترعة النصر الماره بشوارع القرية من خلال "مشايه"، ولايزيد عرضها عن متر، وتفتقد إلى أبسط وسائل الأمان، وعدم وجود جوانب تحمي الأطفال من السقوط في مياه الترعة، وتعرضهم للموت غرقا أثناء ذهابهم إلى المدرسة,

وطالب أهالي القرية، بتنفيذ مبادرة حياه كريمة وتغطيه الترعة الماره بمنتصف القرية، أو علي الأقل إنشاء كوبري أعلي الترعة لضمان سلامة التلاميذ وباقي أهل القرية من السقوط داخل المياه، وعدم إنتظار وقوع كارثة

ووأصبح الأمر أخطر وأسوء في قرية "الجبارسة" بمركز أبو المطامير، الذي يري فيه تلاميذ القرية الموت مرتين في اليوم الواحد، أثناء ذهابهم إلي المدرسة، وعودتهم منها من خلال العبور علي جذع نخله تربط شطري القرية، لايزيد عرضها عن نصف متر، يضطر التلاميذ الصغار التي لايتعدي أعمارهم ال8سنوات إلي عبور جذع النخله وهو يحمل حقيبته المدرسيه فوق ظهره كأنه لاعب ذو مهاره عاليه في أكبر سيرك.

وتقدم الأهالي بالعديد من الشكاوي لسرعه إنشاء كوبري أعلي الترعه لحماية التلاميذ الصغار من السقوط في مياه الترعة والموت غرقا، لكن دون جدوي وكأن الانتظار حتي يلقي بعض التلاميذ مصرعهم، بعدها يتم الإستجابه إلي مطالبهم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض