تعرف على اسم الله المقيت المذكور في القرآن الكريم
المقيت هو من اسماء الله الحسنى وورود اسم المقيت في القرآن الكريم في موقع واحد : وسمىّ الله جلّ جلاله ذاته العلية في القرآن الكريم باسم " المقيت " فقد ورد في موقع واحد في القرآن الكريم ، وهو قوله تعالى : " وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً " [النساء:85] .
كما تعلمون في آية الكرسي " مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ " [البقرة:255] يعني لا تتم شفاعة في الكون بين جهتين إلا بإذن الله ، فإذا كنت سبباً في عمل صالح فلك من هذا العمل الصالح نصيب ، مثلاً أعنت إنساناً على نفسه فتاب إلى الله ، كل أعمال الخير التي فعلها هذا الإنسان لك منها نصيب ، وإذا دللت إنساناً على عمل سيئ أو على معصية ، كل هذه المعاصي التي يفعلها عليك منها وزر ، شيء خطير " وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا " فأنت أي عمل تكون وسيطاً به ، إن كان خيراً فلك منه نصيب ، وإن كان شراً عليك منه وزر " وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ
قبل أن تدل إنساناً ، قبل أن تكون وسيطاً ، قبل أن تكون سبباً ، قبل أن تقنع إنساناً على معصية ، أو بعمل ، أو بسفر ، أو باختلاط ، أو بتأسيس تجارة أساسها محرم ، قبل أن تدل إنساناً ، قبل أن تروج ، قبل أن تحبب ، قبل أن تمدح ، انتبه ، هذا العمل الذي نتج عن توجيهك ، وتبيينك ، إن كان خيراً لك منه نصيب ، وإن شريراً عليك منه وزر .
فالله عز وجل من فوق عرشه مقيت ، له الكمال المطلق في إقاتة خلقه ، ورزقهم ، فإذا أضيف إلى الإطلاق اجتماع معاني العلو فكان هذا كمال الكمال .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض