مفيد لبكتيريا الأمعاء| فوائد لا تعرفها عن طبق الحمص
تعتبر وجبة الحمص من أساسيات المائدة العربية، وتدخل هذه الوجبة التي ظهرت في الشرق الأوسط، وتحديدا على سواحل بلاد الشام ومصر كطبق رئيسي في المقبلات التي تسبق أي وجبة شهية، ليكون أساسيا على سفرات العزائم وفي المطاعم، أو كطقس جميل لوجبة الفطور الصباحية ليوم الجمعة، اليوم الذي تجتمع فيه أغلب العائلات العربية على مائدة طعام واحدة، وإليك فوائد لا تعرفها عن الحمص.
إقرأ أيضًا:
في 5 خطوات.. حضري سلطة الحمص بالليمون
الحمص نظام صحي مثالي
بحسب مجلة "Eat This, Not That" الأمريكية التي نشرت تقريرا عن فوائد الحمص، أثبتت الدراسات وجود علاقة بين تناول الحمص بانتظام، مع وجود نظام صحي مثالي لدى الإنسان.
وافترض مؤلفو الدراسة التي نشرت عام 2020 في مجلة "Nutrients"، أن هذه النتيجة تحصل بشكل طبيعي كنتيجة لوجود الحمص ضمن قائمة الطعام بدلا من الأطعمة الخرى. حيث يعد الحمص خيارا رائعا بدلا من الكثير من الوجبات الخفيفة الأخرى المعالجة، من حيث السعرات الحرارية والدهون ومستوى المعالجة.
.jpg)
الحمص يقي الإنسان من هوس الحلويات
أكد المقال أن آثار صحن الحمص على جودة النظام الغذائي واسعة جدا، لكن يمكن تحديد أهمها بالإضافة إلى تحسين جودة النظام الغذائي للإنسان، حيث وجدت دراسة أخرى أن تناول وجبات الحمص الخفيفة يمكن أن تساعد في منع تناول الحلوى في وقت لاحق من اليوم.
وبحسب الدراسة، كان الأشخاص الذين تناولوا الحمص في فترة ما بعد الظهر أقل عرضة بنسبة 20٪ لتناول الحلوى في المساء.
الحمص وجبة مثالية لخسارة الوزن
يعتبر الشعور بالشبع لفترة طويلة من أساسيات الحد من تناول الطعام وتخفيف كميات الوجبات المتناولة، الأمر الذي يساعد
ووجدت دراسة نشرت عام 2014 في مجلة علوم الصحة والأغذية، أن الأشخاص الذين تناولوا الحمص ووجبة صحن الحمص كانوا أقل عرضة للسمنة بنسبة 53٪. ونوهت الدراسة إلى أن متناولي الحمص بانتظام مؤشر كان لديهم كتلة الجسم أقل ومحيط الخصر أصغر من أولئك الذين لا يتناولون الحمص.
.jpg)
الحمص مفيد للبكتيريا النافعة
يتوافر في الحمص مادة البريبايوتكس، وهي عبارة عن ألياف نباتية لها دور كبير في تحفيز عملية نمو بكتيريا الأمعاء المفيدة، وتتميز بوجود كربوهيدرات معقدة، وهذه الكربوهيدرات لا يستطيع الجسم أن يهضمها بسهولة فيحتاج إلى وقت طويل ليهضمها وبذلك تمر عبر جهاز الهضم لتكون غذاء للميكروبات كالنشا المقاوم والألياف الأخرى.
ويختلف البريبايوتكس عن البروبيوتيك، حيث يحتوي الأخير على كائنات حية (بكتيريا)، وتكون عادةً هذه الكائنات سلالات معينة من البكتريا التي تضاف إلى ميكروبات الأمعاء المفيدة.
اقرأ المزيد من أخبار الأسرة هنا
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض