رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

المعذبون في الأرض.. المياه الجوفية تطارد 41 ألف منياوي في إبوان

نعم هم المعذبون في الارض ، حياتهم يملؤها البؤس والتعاسة ، من قدر بدل منذ ما يزيد عن عامين حياتهم البسيطة ، إلى جحيم ، بعدما انفتحت بقدرة قادر صنابير المياه الجوفية بقرية إبوان ، إحدى القري الغربية بمركز مطاي ، شمال محافظة المنيا ، حتي حولت مايزيد عن 41 ألف نسمة إلي جحيم لايطاق ، صرخات الأهالي اصبحت مكتومة لايسمعها مسؤولي المنيا ، وكأنهم خلقوا ( ودن من طين واخري من عجين ) صماء .

 

الاهالي يوميا منذ الصباح الباكر ، وحتي موعد النوم علي موعد مع الشقاء والعناء والانهاك ، شباب وفتيات ، نساءء ورجال وأطفال ، في نزح وسحب المياه الجوفية ، من الغرف وجدران المنازل ، وسيارات الكسح للاهالي ، تسحب المياه الجوفية، بواقع 70 جنيها للسيارة الواحدة أي بواقع مايزيد عن 2000 جنيها شهريا  ، لسحب المياه الجوفية والتي تطارد 41 ألف نسمة ، وتهدد بإنهيار 8 ألاف منزل وتحولها لكومة تراب علي رؤوس قاطنيها .

 

ولن ينسي التاريخ العسكرى المصرى ، أن الفريق محمد حيدر باشا ، ابن قرية إبوان بمركز مطاي، كان وزيرا للحربية عام 1947 ، وان حيدر باشا كان أول من شغل منصب" القائد العام للقوات المسلحة المصرية" بمرسوم ملكى، اصدره الملك فاروق  خصيصا له ، ليستحدث هذا المنصب لأول مرة في تاريخ مصر.

 

عدسات الوفد ، تجولت في شوارع قرية ابوان المنكوبة ، والتي اصبحت تسبح علي بركة من الفيروسات والأمراض الفتاكة المصاحبة للمياه الجوفية ، والتي تطارد اهالي القرية كالأفاعي من منازلهم ، دون ان يحرك ذلك ساكنا للمسؤولين، فمخلفات الصرف الصحي اختلطت مع المياه الجوفية برائحتها الكريهة ، مصاحبة للاهالي في الذهاب والإياب بشوارع القرية  .

 

وقال وليد خلف ، مدرس ، ومن ابناء قرية إبوان ، إن المياه الجوفية حولت حياتنا إلي جحيم فعلي لايطاق ، فمنذ الصباح الباكر ، ينصرف الجميع ، شباب وفتيات ، نساء ورجال ، واطفال ، كل فرد يمسك ب(جردل ) لسحب ونزح المياه الجوفية ، من حول جدران الغرف ، والتي تتهالك يوما بعد الاخر ، حتي الحمامات ، يرتفع بها منسوب المياه الجوفية ، والصرف الصحي ، ونضطر لسحبها يوميا من خلال سيارة كسح اهالي بمبلغ 70 جنيها للسيارة

الواحدة .

 

وأضاف عصام يونس ، موظف، "برغم شكوانا المستمرة ، من حجم الأمراض والفيروسات ، والتي تنتشر مصاحبة للمياه الجوفية ، وحالة الشتات التي يعيشها اهالي قرية إبوان ، ووعدنا المسؤولين ، بتوصيل الصرف الصحي كحل للمشكلة ، ومنذ عام بدأت اعمال الصرف الصحي في الشوارع ، ولكن للان ، لم تقام محطات رفع الصرف الصحي للقرية ، برغم تحديد اماكن محطات الصرف  الصحي ، الامر الذي يضعنا جميعا علي قوائم انتظار الموت البطيىء .

 

رمضان حسن جابر ، موظف ، من ابناء القرية المنكوبة ، تحدث للوفد قائلا ، اننا نعيش حياة مريرة ، لايتحملها أي انسان لديه كرامة وعزة نفس علي وجه البسيطة ، المنازل مهددة بالإنهيار ، واهالي القرية اصيب اغلبهم بالأمراض المستوطنة ، والفيروسات تنهش في اجساد اهالي القرية البسطاء ، من جراء الطفح المستمر للمياه الجوفية ، ومخلفات الصرف الصحي بالمنازل والشوارع ، حياة لاتطاق .

 

وناشد رضا محمد أحمد ، أحد ابناء قرية إبوان ، مسؤولي المنيا ، قائلاً يا ريت يرحمونا من العذاب اللي بنعيشة كله لحظة ، ومنذ عامين ، ارحمونا يرحمكم الله ، من ازمة تدفق المياه الجوفية داخل منازلنا ، واصبحت تطاردنا ليل نهار مثل الافاعي .

 

واختتم الأهالي مطالبهم ، لمحافظ المنيا ، اللواء أسامه القاضي ، بالتحرك السريع وزيارة القرية ، للوقوف علي حجم المعاناة بنفسه ، بعيدا عن التقارير الوردية المغلوطة ،والتي لاتبين حجم المعاناة لما يزيد عن 41 ألف نسمة تستغيث بعدالتكم .