فور اندلاع ثورة 1919 الجماهير فى قنا تقطع خطوط السكك الحديدية وتسيطر على مصنع السكر بنجع حمادى
تفاعل أهالي محافظة قنا بثورة 1919 وامنو بأهدافها النبيلة، باعتبارهم ضمن الفئات المضطهدة في ذلك الوقت، والتف الشعب القنائى مسلمين وأقباط حول قياداته الوفديه، من عمد وأعيان وبعض الشخصيات المثقفة في ذلك الحين، أمثال حافظ بك الكلحى، والشيخ أبو الوفاء الشرقاوي، وداوود بك تكلا ومكرم بك عبيد، وعمر بك خلف الله، والعمدة يوسف فرج.

وتفاعل القنائيين مع ثورة 1919 وساندوها، وخاصة أهالي نجع حمادي كما يذكر الدكتور محمود عبد الوهاب الباحث الأثري، الذين قاموا بقطع شريط السكة الحديد بمدينة نجع حمادي لمنع القطار القادم من السودان، والذى كان يحمل تعزيزات عسكرية لجيش الاحتلال البريطاني لقواته في القاهرة ومنعه من الوصول للقاهرة لقمع الثورة واخمادها، وقام المواطنين بقيادة حافظ بك الكلحى بالسيطرة على مبنى ادارة مصنع السكر، والذى كان يديره في ذلك الحين المستر روس المدير الإنجليزي لمصنع السكر أنداك، والذي تمكن من الهروب إلى قنا وقام بإبلاغ القيادة بالقاهرة بالثورة التي يقودها حافظ بك الكلحى واقطاب الوفد وخطورة الموقف في الصعيد ..jpg)
مما دعي سلطات الاحتلال البريطاني لأرسال بعض القوات العسكرية لتدمير قريه الكلح مسقط رأس الزعيم حافظ بك الكلحى، وتم اضطهاد المواطنين والبحث عن حافظ الكلحى والقبض عليه، ودارت معركه غير متكافئة إنتهت بالقبض على حافظ بك الكلحى، وتم ترحيله إلى سجن قنا ومعه ابن أخيه التهامى أفندي الكلحي شاعر ثورة 1919م في قنا الذي ألهب مشاعر المواطنين إبان الثورة بقصائده الحماسية .

حافظ بك الكلحى احد الشخصيات القوية والمؤثرة، التي شاركت وبقوه في احداث ثورة 1919 بمحافظة قنا ، ولد حافظ بك الكلحى في قرية الكلح بالشرقي بهجوره بنجع حمادى عام 1885 م بمحافظة قنا، والذى كان يتمتع بشخصيه قويه محباً للحرية والاستقلال وعند قيام ثوره 1919م قاد جموع
كما كان للقطب الصوفي الكبير، الشيخ أحمد أبوالوفاء الشرقاوي دورًا بارزًا في الحركة الوطنية المصرية واحداث ثورة 1919 في النضال ضد الاستعمار البريطاني والمطالبة بالاستقلال، ورفض تبعية بلادة للاحتلال الإنجليزي, لما له من مكانه عالية في اوساط جموع المواطنين القنائيين، بجانب علاقاته القوية بزعماء الوفد في ذلك الوقت، وعلى رأسهم مسعد باشا زغلول ومصطفى باشا النحاس وغيرهم من الزعماء الوطنيين في تلك الحقبة .
ولد الشيخ الشرقاوي عام 1250 هجرية 1834 ميلادية في نجع الشيخ الشرقاوي التابعة لمركز فرشوط شمال محافظة قنا، وتلقي تعليمه الديني واشتغل بعلم التصوف.
كما كان لداوود بك تكلا احد الاقطاعيين بقرية بهجورة في ذلك الحين، دوراً وطنياً بارزاً في مساندة الثورة وتأييدها منذ لحظاتها الاولى.
ايضاً كان لمكر بك عبيد وعمر بك خلف الله دوراً كبيراً في حشد همم الجماهير، وتوعيتهم بأهداف الثورة وحق مصر في الاستقلال.
بالإضافة لدور البارز والوطني للعمدة يوسف فرج، الذى نكلت به سلطات الاحتلال فيما بعد خلال الموجه الاولى لثورة 1919 وعزلته عن منصبه.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض