رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

الخلع لأتفه الأسباب.. الرجل ضحية

دعوى خلع - أرشيفية
دعوى خلع - أرشيفية

الخلع هو طريقة لإنقاذ المرأه بطريقة شرعية من قسوة زوجها وظلمه فهو ينجيها من الزوج في حالة انه لا يطاق أو قام بشيء يستدعى أن تهدم الزوجة من أجله الأسرة لكن للأسف في الفترة الأخيرة انتشرت نساء تسخدم هذا الحق بطرق غير صحيحة فهناك قصص وقضايا خلع تكاد تكون غريبة لا تحمل في طياتها سببا مقنعا لهدم الأسرة بسببها فمثلا  زوجة بسبب سوء الخدمات في المصيف تقيم دعوى خلع علي زوجها وأخرى بسبب إدمانه للإنترنت تخلع زوجها وثالثة بسبب أنه طلب أن تغسل له السيارة.

 

وترصد بوابة الوفد خلال السطور التالية انتشار هذه الظاهرة

 

خلع بسبب المصيف

تقدَّمت زوجة بدعوى خلع أمام لجنة فض المنازعات بمحكمة الأسرة بزنانيري في القاهرة، ضد زوجها لعدم استطاعته توفير إجازة مصيف في أحد القرى السياحية المشهورة.

 

قالت الزوجة، إنها نشأت في أسرة ميسورة الحال ولم يرفض لها طلبا طوال حياتها في بيت أسرتها، وعندما تزوجت من شاب من أسرة متوسطة وجدته لين القلب وحنون فشعرت أنها امتلكت الدنيا وما فيها.

 

وفي أحد الأيام، زارتها صديقتها وأخبرتها أنها قضت إجازة مصيف في قرية سياحية مشهورة، لتطلب الزوجة من زوجها إجازة في هذه القرية ويوافق الزوج على طلبها.

 

وتابعت  أنها وجدت زوجها حجز في شاليه بعيدًا عن القرية التي كانت قد اختارتها، مستواه متدني إضافة إلى سوء الخدمات به، وبالتالي تمردت على هذا الشاليه وتفاجأت بأول خلاف بينها وبين زوجها.

 

وقرَّرت الزوجة العودة إلى القاهرة، وإقامة دعوى خلع على زوجها والانفصال عنه تمامًا.

 

إدمان الإنترنت

 

"طول النهار برا البيت وطول ما هو فى البيت قاعد على الإنترنت يعلق ويشات مع أصحابه أولاد وبنات"، كان هذا سبب إقامة شادن محمد، دعوى خلع ضد زوجها موظف العلاقات العامة فى إحدى الشركات الخاصة، مؤكدة أنها لم تعد تطيق العيش معه وتخشى ألا تقيم حدود الله، إنه لا يعرف معنى المشاركة وتبادل أطراف الحديث والأخذ والعطاء فى الكلام مع زوجته، رغم أنه يفعل ذلك بسهولة مع زملائه فى العمل ومعارفه، حتى أنه يقضي الوقت معهم نهارًا ويتابع تواصله معهم ليلًا حتى يخلد إلى النوم.

 

لم تعرف معه معنى شهر العسل -حد قول شادن- إذ لاحظت اهتمامه الدائم بالتليفون، وعاتبته على ذلك وطالبته بالاستمتاع بوقت الإجازة، لكنه لم يستجب ونشبت مشاجرة اشترطت فيها إغلاق كليهما للتليفونات، وفقط الاتصال بأهلهما فى مكالمتين قصيرتين حتى يرجعا من الإجازة.

 

 وأضافت: تحجج بطبيعة عمله التى تقتضى التواصل والتنسيق مع أشخاص عديدين، وأنها حاولت تفهم ذلك وكانت تلتمس له العذر أحيانًا لكن طول الساعات التى يقضيها زوجها فى الحديث على الإنترنت لم تترك لها أملًا.

 

كما قالت أن زوجها ينام وهو ممسك بهاتفه كالطفل المتعلق بلعبة، وفى إحدى المرات قرأت المحادثات التى تشغل وقته، فوجدت أحاديث عادية اعتبرتها "رغي وكلام فارغ ملوش لازمة"، فقررت "شادن" طلب الطلاق، لكنه حاول إقناعها بالعودة إلى المنزل فقررت رفع دعوى خلع قائلة: "اللى مكنش بيتكلم كلمتين على بعض معايا

فى البيت بقى يكلمنى بالساعات على الإنترنت.. وفهمت إنه مش إنسان طبيعي وإنى لن أطيق العيش معه على ذلك النحو ".

 

طلب منها غسيل السيارة

سي السيد عايزني أغسل عربيته".. بهذه الكلمات بررت "هالة م."، (31 سنة)، حاصلة على بكالوريوس تجارة، رفعها دعوى أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة، تطالب فيها بخلع زوجها "محمود س."، (35 عاما)، بعد زواج دام 4 أشهر فقط، قائلة: "تعبت منه ومن سجنه".

 

تقول "هالة"عايزني خدامة في البيت، وطلباته ما بتخلصش، وقضينا شهر العسل في البيت"، قالتها الزوجة قبل أن تكمل "زعقلي وقالي اغسلي عربيتي علشان أروح الشغل، وعند رفضي سبني".

 

واختتمت "هالة": "شكيت لوالدي، ولم يعجبه الأمر، وطلب مقابلته، وعندما رفض، طلب منه تطليقي ليرد: "مش هطلق خليها عندك"، فلجأت إلى محكمة الأسرة؛ لرفع دعوى خلع ضده، وحملت الدعوى رقم 3280 لسنة 2018 .

 

اشتراط عدم السفر

أمام مستشار محكمة الأسرة بإحدى القاعات وقفت "منى، أ، ص" صاحبة الـ40 عامًا تطالب فى دعواها التى حملت رقم 576 لسنة 2018 بالخلع من زوجها، وقالت منى فى حيثيات الدعوى إنها تزوجت منذ 15 عام بزوجها "ف، ف" والذى كان يكبرها بـ10 أعوام، وكانت تعلم عمله فى الخليج قبل أن يتقدم لخطبتها، واشترطت عليه عدم السفر بعد الزواج لأنه ميسور الحال، ووافق هو على أن يقيم مشروع بعد الزواج يضمن منه رزق يومى ويغنيه عن السفر للخارج، ولكنها فوجئت بعد الزواج أنه يستعد للسفر مرة أخرى إلى الخليج، الأمر الذى أثار مشكلات عديدة بينهما ولكنها كانت قد حملت فى طفلها الأول فوعدها بإحضارها وابنها بعد الولادة إلى دولة الخليج التى يعمل بها.

 

وتابعت: "مرت سنوات، ولم يحدث الوعد المنتظر التحقيق، ومرت السنوات سنة تلو الأخرى حتى أنجبت منى الطفل الثانى، ولم يتغير الأمر.

وأضافت "منى" أن الأمر وصل معها للحلقوم فأصبحت لا تطيق الغربة ولا بعده خاصة بعد دخول الابناء المدارس وتحمل المسئولية وحدها فى كل شيء من مدارس للدروس خصوصية.