منظمات دولية تلاحق انتهاكات قطر بحق العمالة الأجنبية
تتوالى معاناة العمالة الأجنبية داخل قطر ، رغم تحذيرات منظمات حقوق الإنسان الدولية والهيئات التابعة للأمم المتحدة، حيث كشفت تقارير إعلامية غربية ، وتدوينات لرموز المعارضة القطرية على مواقع التواصل الاجتماعي أنه يتم إجبار العمال الأجانب على العمل تحت أشعة الشمس الحارقة، وإسكانهم في منازل غير صالحة للسكن.
وقدرت تقارير أممية العمالة الأجنبية داخل قطر بما يزيد على 4 آلاف عامل، جميعهم يعانون من ظروف عمل قاسية وساعات عمل طويلة تفوق تلك التي تقرها قوانين العمل الدولية.
ومن طرق استغلال العمالة الأجنبية الوافدة من شرق آسيا داخل أراضي قطر، عدم توفير تصاريح إقامة للعمال الأجانب ممن حضروا للدوحة مؤخرًا، وعدم تجديد إقامات العاملين الذين يقضون أعوام فيها، ومن دون امتلاك العمالة لهذه الأوراق الرسمية فإنهم مضطرون للبقاء في موقع العمل أو مسكنهم الخاص من دون الخروج للأسواق أو المنتزهات، مما يعتبر وفق تعبير المنظمة الدولية بمثابة سجن مفتوح لهم.
وتبادر الحكومة القطرية بشكل دورى بمصادرة جوازات سفر العمال لمنعهم من العودة إلى بلادهم، حيث
وبحسب منظمة العفو الدولية، قال أحد عمال الصيانة في استاد خليفة: "ذهبت إلى مكاتب الشركة وقلت للمدير إنني أود العودة إلى بلدي لأن راتبي يتأخر دائمًا، فصرخ في وجهي وقال: "استمر في العمل وإلا فإنك لن تغادر أبدًا من قطر".
ووفق تقرير منظمة العفو الدولية، أنه يتم إخضاع العمالة للعمل القسرى ولا خلاص من ذلك، إذ إن الرافضين لأداء العمل يتلقون تهديدات بتخفيض أجورهم أو تسليمهم للشرطة بتهمة التخلف عن الإقامة النظامية في البلاد وبالتالي سيتم ترحيلهم دون حصولهم على مستحقاتهم السابقة.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض