اقتحام "الأطباء العرب" بسبب منصب الأمين العام.. والصحة: "هسأل وأرد عليك"
شهد مقر اتحاد الأطباء العرب بالقاهرة، مساء أمس الخميس حالة من الهرج والمرج، عقب اقتحامه من قبل مجهولين، بسبب منصب أمين عام الاتحاد، فقد كان هذا "الكرسي" شاهداً على صراع طويل بين الدكتور أسامة عبد الحي والدكتور أسامة رسلان، فكلاهما يدعي بأحقيته بالمنصب ويتهم الآخر بالتزوير والسب والقصف وغيره من التهم، على الرغم من أن في 8يوليو السابق اجتمع 12 دولة من أعضاء الاتحاد، بنقابة أطباء مصر، وانتخبوا بالإجماع الدكتور أسامة عبد الحي عضو نقابة الأطباء ووكيلها السابق، أمين عام للاتحاد.
وفي هذا السياق، أكد أحمد سعيد مدير مكتب الأمين العام لاتحاد نقابات المهن الطبية، أن اتحاد الأطباء العرب، شهد مساء أمس الخميس مشكلة كبيرة بين قياداته، أدت إلى وصول قوة من قسم السيدة زينب وعلى رأسها مأمور القسم.
وأضاف سعيد، في تصريح لـ "بوابة الوفد"، أن كلاً من الدكتور أسامة عبدالحي والدكتور أسامة رسلان، يدعون أنهم متولين منصب "أمين عام اتحاد الأطباء العرب"، موضحاً أن كلاً منهم لديه أوراق تثبت أحقيته في المنصب.
وتابع سعيد، أن القيادتين حضروا ومعهم أنصارهم، كما نشبت مشاجرة بينهم كبيرة، لافتاً إلى أن هناك أموال موجودة بخزينة الاتحاد تصل إلى 2مليون جنيه -حسب ما قاله أعضاء الاتحاد- لكن لايوجد قاعدة بيانية تؤكد صحة الرقم المذكور، لذلك فهذه المشاجرة نشبت بين الجهتين.
وأفاد سعيد، أنه طرف محايد بين الطرفين، لكنه يرى أن "عبد الحي" لديه قوى دولية في الاتحاد، على الرغم من أن قبضة "رسلان" مليئة بالأوراق والأختام. "الصحة" لا تعلم من الأمين شجارات وصلت لاقتحامات بين "رسلان" و"عبد الحي" في حين لم ترد وزارة الصحة على أي منهم، لذلك فتواصلت "بوابة الوفد" مع الدكتور خالد مجاهد المتحدث بأسم الوزارة، لمعرفة من هو أمين عام اتحاد الأطباء العرب "الشرعي".
وفي رد مدهش، أكد "مجاهد"، أن الوزارة تجهل بمن فيهم الذي يملك الحق في تولي منصب الأمين العام، قائلاً: هسأل وأرد عليكي.
وبعد محاولات عديدة للوصول إليه مره أخرى، لكنه رفض الرد، اللجوء إلى الدول الأعضاء على صعيد آخر، أستنكر الدكتور أسامة رسلان، تعرض مقر الاتحاد بدار الحكمة في شارع القصر العيني، لاعتداء من قبل بلطجية تابعين لشركة حراسة خاصة. وصرح رسلان، أنه يجري حاليًا التواصل مع
الصمت سيد الموقف
كان الصمت هو سيد الموقف بالنسبة للدكتور أسامة عبد الحي، فلم يصدر عنه أي بيانات أو يكشف عن أي تفاصيل تفيد الواقعة، لكنه اكتفى بالتجاهل التام.
عمل هجمي وذكر بيان صادر عن الاتحاد أن الاعتداء شمل مكاتب الأمين العام أسامة رسلان والإغاثة والطوارئ في الاتحاد وكذلك المعهد العربي للتنمية المستدامة التابعة للاتحاد.
وأدان الاتحاد في بيانه، ما وصفه بـ "العمل الهمجي" ضد مؤسسة عربية مستقلة، داعيًا الجهات الأمنية منع هذا الاعتداء.
جهات تزعزع الاتحاد ومن جانبها أدان مجلس نقابة الأطباء الأردنية ممثل بنقيب الأطباء الأمين العام المساعد لاتحاد الأطباء العرب الدكتور علي العبوس تعرض مقر اتحاد الأطباء العرب بدار الحكمة في القاهرة، لاعتداء همجي من قبل فئة من البلطجية مدفوعة من جهات تحاول زعزعة مؤسسة الاتحاد.
وتؤكد نقابة الأطباء الأردنية أن اتحاد الأطباء العرب هو الجهة الرسمية المعتمدة لتنظيم عمل أطباء العرب وهي جامعة للنقابات العربية المنتخبة في بلادها ديمقراطيًا وعليه فإنه لايجوز لأي مجموعة أو مكون ما العمل على هدم هذا الصرح العربي وسلبه بطرق التفافية وعنجهية مما سيترتب عليه شق صف الاتحاد.
وأوضح المجلس الأردني، أن هذه المشاحنات ستعمل التفرقة بين الأشقاء العرب، مؤكداً أن أي نشاط وأي تغيير يجب أن يكون من خلال الطرق الديمقراطية والعمل المؤسسي ومن خلال لائحة النظام الأساسي للاتحاد التي تنبثق عنها المظلة القانونية للنقابات العربية.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض