رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

المسافرون للخارج يصرخون للوفد: "الخط الساخن لوزارة الصحة لايرد.. مش عارفين نسافر وإقامتنا قربت تنتهي"

تسجيل لقاح كورونا
تسجيل لقاح كورونا للمسافرين

حالة من القلق والتوتر يعيشها من ينتظر السفر إلى الخارج، بسبب أزمة تلقي لقاح كورونا،  حيث يتعرض الآلاف من العمالة المصرية التي تعمل بالخارج وملايين الأسر لفقدان عملهم، بعد أن قررت عدد من دول الخليج رفض بعض أنواع اللقاحات والتي حصل عليها المصريين المتواجدين هنا والراغبين في العودة لأعمالهم، فأغلبهم بات مهددًا بفقدان وظائفهم بسبب عدم حصولهم على الجرعة الثانية أو الجرعة التنشيطية واستلام شهادة الشهاد "QR code".

 

اقرأ أيضًا: بخطوات بسيطة.. طريقة الاستعلام عن لقاح كورونا عبر موقع وزارة الصحة

 

"السيستم واقع ... فوت علينا كمان يومين .. معندناش تعليمات بخصوص تسجيل المسافرين بالخارج ... اللقاح مش متوفر دلوقتي .. مفيش تطعيمات جات لنا لحد دلوقتي.. منعرفش مصير اللي خد الجرعة الأولي ايه..."،  هذه هي إجابات العاملين في الوحدات والمراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة، والتي فوجئ بها العمالة المصرية المسافرة للخارج والراغبين في الحصول علي شهادة التطعيم الدولية  QR Code للمصريين العاملين بالخارج.

 

علي الرغم من إعلان الوزارة عن بدء اصدار شهادة التطعيم الدولية للمصريين العاملين بالخارج تسهيلا لهم لسرعة الالتحاق بأعمالهم في دول الخليج، إلا أن الموظفين في الوحدات الصحية ومراكز التطعيم " لا يعلمون شيئا حتي الأن، بل وفشلوا في الإجابة علي كل الأسئلة التي وجهها لهم المسافرين للخارج وهو ما فوجئ به الراغبين في التطعيم والحصول علي الشهادة الالكترونية، الأمر الذي  أثار حالة من الغضب لدي الكثير من العاملين بالخارج.

 

المثير في الأمر أن الأزمات التي يواجهها المسافرين للخارج عديدة، ولا تجد تحرك سريع وإيجابي من وزارة الصحة، خاصة وأن معظم هؤلاء العمال باتوا مهددين بفقدان أعمالهم في الخليج.

 

ولعل أخر هذه الأزمات، هي عدم رد رقم خدمة الطوارئ الذي خصصته وزارة الصحة وهو رقم " 105 " دون سبب معروف، الأمر الذي دفع المسافرين للخارج للبحث عن مخرج آخر وهو الذهاب للوزارة، أو مراكز التطعيم التي أعلمت عنها الوزارة في كافة المحافظات، إلا أن الإجابة كانت "اتصل على رقم 105 وقول بيانتك وهتجيلك رسالة"، وعندما أكد المسافرون أن الرقم لا يرد، كان رد مسئولي المحافظة "معندناش تعليمات بحاجة".

 

الأغرب أن مسئولي "الصحة" رفضوا الاستماع لشكاوى المواطنين ممن أكدوا بأن خط 105 لا يرد، وبالتالي صارت الأمور معلقة بالنسبة لهم، حيث حصلوا علي جرعة أولي ولم يتم تحويلهم إلي قائمة المسافرين ممن سيتم تطعميهم سريعا للحاق بأعمالهم، خاصة وأن أغلب المسافرين اقترب ميعاد انتهاء اقامتهم وهو ما سيعرضهم لفقدان أعمالهم هناك.

 

وتساءل الراغبين في الحصول علي الجرعة التنشيطية، أثناء تواصلهم مع "بوابة الوفد الالكترونية"، عن آلية وزارة الصحة في التعامل مع مواطنين تلقوا لقاح سينوفارم، خاصة بعد أن أعلنت دول الخليج عدم الاعتراف به، وهو ما يعني عدم السماح لمن تلقوا هذا للقاح بالدخول

لأراضيها ، وهو ما سيعرضهم لأزمة مع انتهاء إقامتهم خلال أيام معدودة، وهو ما دفعهم للتساؤل عن مكان وميعاد  منح الجرعة الثالثة التنشيطية ؟ وهل لها اضرار صحية أما لا؟.

 

الغريب أن هذه المجموعة وهم ألاف العمال لجئوا لوزارة الصحة ولم يجدوا إجابة وافية حتي الأن للخروج من هذه الأزمة، بل أن إجابة مسئوليها كانت صادمة، حيث قالت لهم وزارة الصحة "ملكمش تطعيم تاني"، الأمر الذي أصاب العاملين بصدمة مطالبين أجهزة الدولة بالتدخل وإيجاد حل هذه الأزمة التي بسببها سيفقدوا أعمالهم في دول الخليج.

 

كما أن هناك أزمة حقيقية تواجه العاملين بالخارج وأسرهم، وهى أن بعضهم قام بحجز الطيران خلال الأسبوع الجاري، وهو ما يعني أن أموالهم قد تضيع عليهم، علاوة على أن عدد كبير منهم بات مهددا في عمله إذا لم يسافر في الميعاد المحدد، وهو ما يثير علامات الاستفهام حول تصرف وزارة الصحة التي أعلنت عن اصدار الشهادة وقامت بنشر صورة منها دون أن يكون هناك إجراءات فعلية علي الأرض، وهو ما أثار غضب الكثير ممن اضطروا العودة إلي منازلهم دون نتيجة.

 

من جانبها اكتفت وزارة الصحة بالإعلان عن استلام 20 مليون جرعة من لقاح جونسون، مؤكدة بأنه سيتم تطعيم المسافرين بمراكز اللقاح التي أعلنت عنها الوزارة وهم 179 مركز على مستوى الجمهورية.

 

كما أكدت الوزارة بأنها بدأت في استخراج شهادات معتمدة للحاصلين على لقاح فيروس كورونا الراغبين في استخراجها، من خلال 126 مكتب مخصص لاستخراج تلك الشهادات على مستوى محافظات الجمهورية، بداية من يوم السبت الماضي.

 

ولا يزال المسافرين إلى الخارج، يحاولون الوصول للخط الساخن لوزارة الصحة من أجل تلقي اللقاح والسفر لاستكمال عملهم، بالإضافة للأسر التي تريد أن تسافر لأهلها بالخارج قبل انتهاء مدة الزيارات العائلية المقررة لهم، ولكن دون جدوى حتى الآن، بحسب الشكاوى التي تصل إلينا.