رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

راعي السريان الأرثوذكس لـ"الوفد": العائلة المقدسة اختارت مصر لتأمن من خوفها

 الأب فيليبس عيسى
الأب فيليبس عيسى

قال الأب فيليبس عيسى راعي كنيسة السريان الأرثوذكس، إن اختيار العائلة مصر كونها كانت رائدة فى العالم الأممي، فهى تشير بالكتاب المقدس  العهد القديم إلى العبودية و الغربة ، و أيضًا خصوبة أرضها تشير إلى حياة الترف و الرفاهية ومحبة العالم.

 

اقرأ أيضًا..

الأب فيليبس عيسى في حواره لـ"الوفد": مصر احتضنت السريان الأرثوذكس بمحبة كما فعلت مع المسيح

العائلة المقدسة في مصر

 

وأكد راعي السريان الأرثوذكس في حوار لـ"الوفد": أن هذا بالطبع تحقيق النبوءات الكثيرة التي جاءت عن السيد المسيح و ما حدث بالفعل  عندما كان يدخل المسيح  أي مدينة في مصر، كانت الأوثان تسقط في المعابد وتنكسر، فيخاف الناس من هذا الحدث غير المألوف ويرتعبون.

 

مؤكدًا أن دخول السيد المسيح أرض مصر تجسيداً لحضور الله وسط شعبه كمان كان مع الشعب في  العهد القديم يرافقهم ويحميهم و يقودهم و يمنحهم  بركات عظيمة .

 

موضحًا أنه كان يمكن للسيد المسيح أن يلتجئ إلى مدينة اقرب بكثير في اليهودية أو الجليل ، لكنه أراد تقديس أرض مصر وتبريكها ورفع شأنها بين الشعوب ليقيم  وسط هذه الأرض الأممية مذبحاً له، أي تكون مكان للعبادة الحقيقة لله وذلك استناداً إلى النص الكتابي : "هوذا الرب راكب على سحابة خفيفة سريعة وقادم إلى أرض مصر فترتجف أوثان مصر من جهة ويذوب قلب مصر داخلها" (اش 19: 1).

العائلة المقدسة في مصر

 

 

واستطرد في حواره عن رحلة العائلة المقدسة أن مباركة هذه الأرض الطيبة و الشعب المحب، بسبب  ما قال عنها الكتاب المقدس  "مبارك شعبي مصر" (أش 19 : 25)، و بسببها تمت نبوءة أشعياء القائلة: " يكون مذبح للرب في وسط أرض مصر فهو مذبح كنيسة السيدة العذراء مريم الأثرية بدير المحرق العامر، حيث مكثت العائلة المقدسة في هذا المكان أكثر من ستة شهور كاملة، وسطح المذبح هو الحجر الذي كان ينام عليه المخلص الرب  .

 

وبمناسبة رحلة المسيح إلى مصر وهو في حضن أمه العذراء قال، أن هذا المسار القويم  الذي خطى عليه المسيح و أمه و يوسف

النجار هو انعكاس تام  لمحبة الله لهذا المسكن الذي اشتهى أن يكون فيه و يتلذذ مع أبنائه ، مما دفع الكثير من خارج مصر لزيارته و التمتع بالسير فيه و نوال البركة الخاصة منه .

 

وأضاف فيما يخص السريان الذين اتجهوا إلى مصر قال :" إن شعب السريان الجبار الذي يعشق الإخوة و يحب مشاركة الأماكن المقدسة منذ القديم ، قصد آبائها الميامين ساويرس افرام و يعقوب و غيرهم براري مصر كيف لا و أن الكنيستين الشقيقتين السريانية و القبطية يجري في عروقهما الدم الأصيل" .

 

 وعن بجهود جمهورية مصر العربية في محبة الأخر وفتح أبوابها لكل لاجئ، يقول:" يتلاقى الجميع تحت سماء الحب و الحرية والسلام وخاصة في هذه المرحلة التاريخية من عملية البناء والتطوير التي تشهدها البلاد في كل مكان" .

 

فالتشجيع المستمر بما يقدمه هذا البلد العريق من التسهيلات  اللازمة لاستقطاب السائحين العرب و الأجانب إلى المجيء لمصر أم الدنيا و الإستمتاع بأوابدها التاريخية والدينية القديمة قدم التاريخ.

العائلة المقدسة في مصر

 

وأكد على محبة هذا الشعب للآخر، قائلًا:"شهادة حية عن مدى  تعايش المشترك بين كافة أبنائها الطيبين ومحبتهم للغير والبيت المفتوحة أبوابه الواسعة للجميع".  

 

واختتم راعي السريان الأرثوذكس كلمته قائلًا:"ليحفظ الله شعب مصر العريق و أهلها الكرام و حكومتها الحكيمة بعنايته الفائقة بشفاعة أفراد هذه العائلة المقدسة ".