سيميوني يهدد برشلونة.. صراع الصدارة يعيد ذكريات مؤلمة
يخوض برشلونة اختبارًا صعبًا عندما يحل ضيفًا على أتلتيكو مدريد بملعب ميتروبوليتانو، ضمن منافسات الدوري الإسباني، في مواجهة تتجاوز أهميتها الحصول على النقاط الثلاث، إذ تمثل فرصة للفريق الكتالوني لاستعادة توازنه وتصحيح مساره، بعدما مر بفترة من النتائج السلبية خلال الأسابيع الأخيرة.
وتلقى برشلونة ضربتين مؤثرتين بخسارته أمام ريال مدريد وباريس سان جيرمان، إلى جانب إصابة لاعب خط الوسط البارز رودري، وهي ظروف يسعى المدير الفني هانز فليك إلى تجاوزها سريعًا، خاصة أن أي تعثر جديد أمام أتلتيكو مدريد قد يهدد موقع الفريق في صدارة جدول الترتيب، ويمنح منافسه فرصة الانقضاض على المركز الأول.
وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن المواجهة تحمل أهمية خاصة بالنسبة إلى فليك، الذي يسعى إلى تسوية حساباته مع دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، بعد سلسلة من المواجهات التي شهدت لحظات صعبة للفريق الكتالوني، رغم تفوق المدرب الألماني في إجمالي النتائج.
والتقى فليك مع أتلتيكو مدريد في 12 مناسبة خلال مسيرته التدريبية، من بينها 10 مباريات أثناء قيادته برشلونة، حقق خلالها 6 انتصارات وتعادلًا واحدًا، مقابل 3 هزائم، لكن اثنتين من تلك الخسائر تركتا آثارًا مؤلمة على مشوار الفريق في الموسم الماضي.
ذكريات مؤلمة..
وجاءت الضربة الأولى في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، عندما سقط برشلونة برباعية نظيفة أمام أتلتيكو مدريد، ليصبح مطالبًا بتعويض فارق كبير في لقاء الإياب، ورغم محاولاته القوية، لم ينجح في قلب النتيجة ومواصلة مشواره نحو اللقب.
وجاءت الخسارة الثانية، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بعدما تفوق أتلتيكو مدريد بهدفين دون رد على ملعب كامب نو، قبل أن يفشل برشلونة مجددًا في التعويض خلال مواجهة الإياب بملعب ميتروبوليتانو، ليودع البطولة القارية.
وتتجدد المواجهة الآن في ظل حاجة الفريقين إلى نتيجة إيجابية، خصوصًا بعد خسارة أتلتيكو مدريد أمام بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا، بينما يطمح فليك إلى استغلال اللقاء لاستعادة الثقة، والحفاظ على صدارة الدوري الإسباني، وإنهاء عقدة المواجهات الحاسمة أمام سيميوني.