بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير: الضغوط تدفع ترامب نحو الخيار الدبلوماسي مع إيران

ترامب ومجتبى خامنئي
ترامب ومجتبى خامنئي

قدم الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات، رؤية حول تعقيدات المشهد العسكري والسياسي بين الولايات المتحدة وإيران، موضحا أن التحليلات الراهنة تؤكد اقتراب الأوضاع من الدخول في مرحلة "لا حرب ولا سلم"، وهي الحالة الأكثر ضبابية وتكلفة على شعوب المنطقة، حيث لا تعني حرباً شاملة تقضي على جذور الأزمة، ولا تعني إذعاناً للشروط المتبادلة، مما يبقي الممرات المائية وأسواق الطاقة في حالة توتر دائم.

وأشار في مداخلة بالفيديو  بثته شاشة قناة "إكسترا نيوز"، إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يجد نفسه محاصراً ببيئة سياسية داخلية بالغة التعقيد بعد الهزيمة المدوية لحزبه في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس وسيطرة الديمقراطيين، وهو ما يضع إدارته أمام شبح المساءلة وربما العزل، فضلاً عن الأزمات اللوجستية المتعلقة بنقص الذخائر الاستراتيجية وسلاسل التوريد العسكرية.

وفي السياق ذاته، أكد الدكتور رفيق عوض أن طهران تبدي تصلباً في شروطها المتعلقة برفع العقوبات النفطية وفتح الموانئ، مع توجيه رسائل تحذيرية بأن أي ضربة نووية أو تصعيد شامل ستكون له تداعيات جغرافية عابرة للحدود، ما دفع أطرافاً إقليمية ودولية عديدة من بينها قطر ومصر وباكستان إلى تكثيف وساطاتها الدبلوماسية لاحتواء الموقف.

 ونوه إلى أن ضغوط الحلفاء في المنطقة وتكلفة الاستنزاف العسكري قد تجبر واشنطن في نهاية المطاف على التحول نحو خيار التسوية الدبلوماسية واستثمار الجهود السياسية لتجنب كارثة إقليمية محققة.

اقرأ المزيد..