أستاذ علاقات دولية: مغامرة عسكرية لأمريكا وإسرائيل ضد إيران لإنقاذ ترامب ونتنياهو من السقوط
علق الدكتور سيد مكاوي، أستاذ العلاقات الدولية، على الدلالات الاستراتيجية للتحركات العسكرية الإيرانية الأخيرة، وجاهزيتها لصد أي تصعيد وشيك، مؤكدا أن طهران ترسل رسائل ردع واضحة لرفض الابتزاز السياسي والدبلوماسي المزدوج.
وأوضح في مداخلة هاتفية أُذيعت عبر شاشة قناة "إكسترا نيوز"، أن المعطيات الراهنة تشير إلى وجود ضغوط تمارسها أطراف داخل الإدارة الأمريكية وحلفاؤها في تل أبيب لدفع الرئيس دونالد ترامب لشن ضربة عسكرية خاطفة ضد المنشآت النووية وقادة الحرس الثوري الإيراني قبل تسلم الكونغرس الجديد مهامه بأغلبية ديمقراطية، بهدف تخفيف التكلفة السياسية والهروب من المأزق الانتخابي.
وأضاف الخبير الدولي أن هذه المغامرة تخدم بشكل مباشر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي يسعى لتشكيل حكومة طوارئ وتجنب الانهيار السياسي الداخلي بعد إخفاق ائتلافه في الكنيست.
وحذر مكاوي من أن استمرار هذا الصراع المدمر يضع دول الخليج العربي وأمن الملاحة في مهب الريح، مشدداً على أن الإدارة الأمريكية تواجه خيارين لا ثالث لهما: إما وقف الحرب واستعادة فرصة الحفاظ على فرص الجمهوريين، أو الاستمرار في مستنقع التصعيد الذي سيجر الحزب نحو هزائم قاسية مقبلة.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض