نيكو باز يُحرج بيريز.. هل ينجح مورينيو في استعادة جوهرة ريال مدريد؟
أعاد التألق اللافت للأرجنتيني الشاب نيكو باز، لاعب كومو الإيطالي، فتح ملف التفريط في المواهب داخل ريال مدريد، بعدما خطف الأنظار بأداء استثنائي في دوري أبطال أوروبا، قاد خلاله فريقه إلى انتصار عريض على لانس الفرنسي بنتيجة 9-1، تحت قيادة سيسك فابريغاس.
وقدم باز واحدة من أبرز مبارياته الأوروبية، بعدما سجل هدفًا وصنع هدفين، ليؤكد مكانته باعتباره أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية، ويضع إدارة ريال مدريد أمام تساؤلات متجددة بشأن قرار التخلي عنه في عام 2024.
ولم يتوقف تألق اللاعب الأرجنتيني عند حدود المباراة، إذ تصدر قائمة أكثر اللاعبين مساهمة في الأهداف بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم، بعدما جمع 8 مساهمات تهديفية خلال 4 جولات، بواقع 3 أهداف و5 تمريرات حاسمة، متقدمًا على هاري كين ولامين يامال وزميله أناستاسيوس دوفيكاس، الذين يمتلك كل منهم 7 مساهمات.
وبات مستقبل باز محور اهتمام المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي يسعى إلى إعادة اللاعب إلى ريال مدريد، في ظل القناعة بإمكانية تقديمه إضافة فنية كبيرة للمشروع الملكي.
وتعود تفاصيل القضية إلى قرار النادي الإسباني الاستغناء عن اللاعب لصالح كومو، في وقت انشغلت فيه الإدارة بمحاولة تعزيز خط الهجوم عبر التعاقد مع مواهب شابة، أبرزها فرانكو ماستانتونو وإندريك، دون أن يحصل باز على فرصته الكاملة داخل الفريق الأول.
وتعقدت إمكانية عودته خلال صيف 2026، بسبب عدم وضوح الدور الذي سيحصل عليه في حال استعادة خدماته، إذ يفضل اللاعب الاستمرار في كومو، حيث يحظى بثقة فابريجاس ويشارك بصورة منتظمة، بدلًا من المخاطرة بالعودة إلى مقاعد البدلاء في سانتياجو برنابيو.
ويمتلك ريال مدريد خيارات مالية تسمح بإعادة اللاعب، بفضل بند إعادة الشراء واحتفاظه بنسبة من حقوقه، لكن التحدي الأكبر يتمثل في إقناعه بالعودة.
ويراهن مورينيو على تقديم ضمانات فنية واضحة تمنح باز دورًا محوريًا في التشكيلة، مستفيدًا من قدراته الإبداعية في صناعة اللعب، إلى جانب جود بيلينغهام وأردا غولر.