آيزنكوت يقترب من قيادة حكومة إسرائيل خلفاً لنتنياهو
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، أن السياسي والعسكري الإسرائيلي غادي آيزنكوت، زعيم حزب يشار الإسرائيلي، سيحصل على توصية 67 نائباً بالكنيست لتكليفه بتشكيل الحكومة مقابل 46 لرئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو.
وفي هذا السياق، قال البرلماني والسياسي العربي داخل إسرائيل أحمد الطيبي بأنهم سيوصون بتكليف آيزنكوت بهدف الإطاحة بنتنياهو ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
اتهم بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية الإسرائيلي، جهات لم يسمها بالتستر على التحقيق فيما وصفه بـ"التأثير الإسلامي" على انتخابات الكنيست.
وأعلن سموتريتش دعمه لرئيس الشاباك في مواجهة المستشارين القضائيين.
قرأ أيضاً: إسرائيل و11 سبتمبر .. ماء عكر يفتح شهية الصياد الماكر
اقرأ أيضاً: مُحمد يَحكم إسرائيل.. كابوس ديموجرافي يؤرق إسرائيل
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينت، في وقت سابق، إنهم قرروا التوصية أمام الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج بتكليف غادي آيزنكوت بمهمة تشكيل الحكومة.
وقال السياسي والعسكري الإسرائيلي غادي آيزنكوت إن نتائج انتخابات الكنيست السادسة والعشرين نافذة وواضحة.
وأضاف في حديثه المُوجه لغريمه بنيامين نتنياهو :"سنُجهض أي محاولة لإنكار نتائج الانتخابات الإسرائيلية".
وقال آيزنكوت في وقت سابق إنه لن ينضم لأي حكومة يقودها غريمه السياسي بنيامين نتنياهو.
وأضاف :"سأعمل فورا على تأمين أغلبية في الكنيست لإلغاء قوانين الإصلاح وزيادة عدد الموظفين".
وتابع بالقول :" أي عضو في الكنيست يوقع على المبادئ التي طرحتها قبل الانتخابات يمكنه الانضمام إلى الحكومة".
وأضاف آيزنكوت بالقول إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وشركاؤه يقودون عملية تأثير غير مشروعة على الإسرائيليين.
وأضاف أيزنكوت :"نتنياهو وشركاؤه يستهدفون تأخير نشر نتائج الانتخابات".
وقالت لجنة الانتخابات الإسرائيلية، يوم الخميس الماضي، إنه لا أساس للادعاءات بشأن مساس ممنهج بنزاهة انتخابات الكنيست.
وأضافت :"انتخابات الكنيست جرت وفق القانون".
وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق، عن مقتل ضابط في حادث عملياتي بجنوب لبنان.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار استهداف قوات الاحتلال داخل الأراضي اللبنانية.
وتتمسك الدولة اللبنانية بانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من جميع التراب الوطني.
وقال يوسف رجي، وزير الخارجية اللبناني، إنهم يعملون من أجل إعادة سلطة الدولة ووضع لبنان على مسار الاستقرار.
وأضاف رجي، في تصريحاتٍ نقلتها شبكة القاهرة الإخبارية، :"لبنان يعمل من أجل فرض سلطة الدولة وبناء المؤسسات ووضعها على مسار التعافي".