بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

وجه إيبولا القبيح يَطل من جديد..فيروس خبيث يَحصد أراوح الآلاف

بوابة الوفد الإلكترونية

تعيش جمهورية الكونجو الديمقراطية أجواءً مأساوية شديدة القتامة بعد أن تفشى فيروس إيبولا من جديد مُسبباً ارتفاعاً هائلاً في عدد الضحايا. 
وبحسب ما نشرته شبكة بي بي سي البريطانية فإن الجائحة خلفت حتى الآن ما يزيد عن 5000 حالة وفاة وثقتها السجلات الحكومية. 
وتضررت 8 محافظات من الفيروس من أصل 26 مُحافظة تتكون منها الكونجو، وأكدت السلطات الطبية وجود ما يزيد عن 10300 حالة إصابة مؤكدة. 
وأصبحت الجائحة الحالية الأكثر فتكاً بالأرواح في تاريخ الكونجو بحسب ما أكده مسئولو الصحة في البلاد، ووصل مُعدل الوفيات إلى 48.6 % من إجمالي الحالي. 

اقرأ أيضاً: إسرائيل و11 سبتمبر .. ماء عكر يفتح شهية الصياد الماكر

اقرأ أيضاً: مُحمد يَحكم إسرائيل.. كابوس ديموجرافي يؤرق إسرائيل

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى


وأكد التقرير أن  سلالة بونديبوجيو (Bundibugyo) هي المُسببة للجائحة الحالية، ولكن لا يوجد حتى الآن أي علاج أو لقاح لهذه السلالة.
المُقلق في القصة أن الجائحة الأكثر فتكاً من هذا النوع في التاريخ وقعت في غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016، وقتلت ما يزيد عن 11325 شخصاً، وامتد تأثيرها لينتقل إلى بلاد خارج القارة مثل إيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وفقاً لما أكدته منظمة الصحة العالمية. 

منشورات الوقاية من إيبولا 
منشورات الوقاية من إيبولا 

وأكدت الأمم المتحدة أن الجائحة الراهنة تحصد أرواحاً بوتيرةٍ أكثر سرعة من سابقاتها.
وخلال الجائحة الحالية، تم تأكيد الإصابة في عدد من البلاد بجانب الكونجو مثل كينيا وأوغندا ونيجيريا. 
وينتشر الفيروس من شخص إلى آخر عن طريق التلامس مع سوائل الجسم المصاب مثل الدم أو إفرازات الأنف والفم. 
وهناك أعراض تظهر على المصابين بالفيروس منها الأعراض المُبكرة التي تشمل ارتفاع درجة حرارة الجسم والإرهاق والتعب والصداع وآلام العضلات والمفاصل، فيما تشمل الأعراض المتقدمة الإسهال وتوعك البطن والتهاب الحلق وفقدان الشهية، قبل ان تتفاقم الأمور وصولاً لحد النزيف وفقدان وظائف الأعضاء الحيوية ما لم يتم العلاج. 
وللوقاية يجب على الدول كافة إجراء عمليات مراقبة شديدة فيما يخص القادمين اليها من البلاد الموبوءة، وعلى الأفراد الحرص على النظافة الشخصية، والحرص على الابتعاد عن الاختلاط بالسوائل المُفرزة من قبل الآخرين مثل العرق والدم وإفرازات الفم والأنف وغيرها.