"نور" يكشف الوجه المظلم للشهرة الرقمية في تجربة درامية مشوقة
يخوض مسلسل "نور" تجربة درامية مختلفة في عالم الميكرودراما، من خلال حكاية تمزج بين الإثارة النفسية والغموض، نجحت في جذب اهتمام الجمهور وإثارة التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، منذ عرض حلقاته على منصة شوفها، مقدّمًا معالجة غير تقليدية تجمع بين الشهرة الرقمية والأسرار النفسية والخوف من المجهول.

ويعتمد العمل على إيقاع سريع وأحداث متلاحقة، تضع المشاهد أمام تساؤلات متجددة، وتكشف مع كل حلقة جانبًا جديدًا من الحكاية، في إطار يراهن على التشويق والغموض بعيدًا عن المسارات الدرامية التقليدية.
وتدور الأحداث حول فتاة منطوية تُدعى نور، تنجح في تحقيق شهرة واسعة بمجال الغناء خلف قناع يخفي هويتها الحقيقية، بمساعدة صديق مثالي تتعرف إليه عبر الإنترنت، لكن حياتها تنقلب تدريجيًا إلى كابوس مع ظهور صوت غامض يكشف تفاصيل دقيقة تحدث داخل غرفتها، لتتصاعد الأحداث وصولًا إلى حقيقة صادمة، تكشف أن مصدر الخطر أقرب إليها مما تتصور.

وتقدم الفنانة غفران محمد أداءً لافتًا من خلال تجسيد شخصية نور، التي تمر بتحولات نفسية وإنسانية متعددة، وتعيش صراعًا بين عزلتها ورغبتها في إثبات ذاتها، وبين الخوف من انكشاف هويتها وأسرارها، وهو ما يمنح الشخصية مساحة تعتمد على التعبير والانفعالات والتفاصيل الدقيقة.
ويشارك في بطولة المسلسل مصطفى بسيط وسلمى ماهر وعبير فاروق، وهو من تأليف وإخراج أحمد مريوط، ومدير التصوير محمد هشام، وإنتاج شركة "سكرول برودكشن" للمنتج خالد عبد الواحد.
ويقدم أحمد مريوط من خلال "نور" تجربته الثالثة في عالم الميكرودراما، معتمدًا على التكثيف الدرامي وسرعة تطور الأحداث، إلى جانب الاهتمام بالجانب البصري والنفسي، بما يتناسب مع طبيعة المشاهدة عبر المنصات الرقمية.











