بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

استنفار أمني في الأردن بعد مصرع رجل أمن بعمّان

عناصر الأمن الأردني
عناصر الأمن الأردني

أشارت مصادر محلية أردنية، اليوم الخميس، أن هناك انتشار أمني كثيف في شارع المدينة المنورة بعمان عقب ضبط منفذ الهجوم على عناصر الأمن.
وأفادت شبكة القاهرة الإخبارية بأن قوات الأمن قررت  إخلاء شارع المدينة المنورة بشكل كامل حيث تجري عملية مسح للتأكد من عدم وجود متفجرات.
وأعلن الأمن العام الأردني، اليوم الخميس، عن مقتل أحد عناصره في العاصمة الأردنية عمّان. 
وأشار البيان إلى أن أحد الأشخاص اعتدى على رجل الأمن بأداة حادة مما أرداه قتيلاً. 
ويأتي حادث اليوم بعد أقل من أسبوعين من واقعة الاعتداء على كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك. 

اقرأ أيضاً: إسرائيل و11 سبتمبر .. ماء عكر يفتح شهية الصياد الماكر

اقرأ أيضاً: مُحمد يَحكم إسرائيل.. كابوس ديموجرافي يؤرق إسرائيل

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى

وقررت سوريا، في وقت سابق،  تعليق حركة المسافرين والنقل التجاري عبر معبر نصيب الحدودي مع الأردن.
وأشارت قناة العربية إلى أن سوريا قررت إغلاق معبر نصيب الحدودي من الاتجاهين، وجاء الإعلان من قبل هيئة المعابر والمنافذ السورية. 
وكانت سوريا قد أعلنت أنها أبلغت الأردن بتحفظها الكامل على تنفيذ عمليات داخل سوريا من دون تنسيق.
وأصدرت وزارة الخارجية السورية، في وقت سابق، بياناً علقت به على القصف الأردني الذي طال أهدافاً داخل محافظة درعا. 
وقال البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السورية "سانا" :"أبلغنا الأشقاء في الأردن تحفظنا الكامل على تنفيذ عمليات داخل الأراضي السورية دون تنسيق مسبق".
وأضاف البيان :"نُعرب عن أسفنا البالغ لارتقاء شهداء وجرحى من أبناء محافظة درعا جراء هذه العملية".
وتابع :"يجري التواصل والتنسيق المستمر مع الجانب الأردني للوقوف على التفاصيل والأسباب للتعامل مع تداعيات هذا الحدث".
وأعلنت الحكومة السورية  أن الغارات الأردنية في الجنوب السوري نفذت من دون تنسيق مسبق مع دمشق، مشيرة إلى أنه تم البدء في تحقيقات دقيقة للوقوف على كامل ملابسات الاستهداف الأردني، مؤكدة أن قنوات التواصل مفتوحة حاليا مع الأردن لبحث الموقف، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وأكدت الحكومة السورية، أهمية التنسيق الميداني والأمني مع الأردن بالمناطق الحدودية لحفظ سيادة البلاد.
وفي وقت سابق، اصدر الملك عبد الله بن الحسين، العاهل الأردني، أمراً بملاحقة كل من دعم أو برر الهجوم على الكنيسة في الكرك.
وأكد الملك عبد الله أن  هذه الأفعال الجبانة لم ولن ترهب الأردن والأردنيين ولن تزعزع وحدتهم الوطنية.
وأشار الملك إلى ضرورة مُراجعة سياسات مكافحة التطرف وتكثيف العمل على تجفيف منابعه.
وأضاف :"لا تهاون عندما يتعلق الأمر بحياة الأردنيين"
وتابع :" أمن الأردنيين وسلامتهم خط أحمر، ويد العدالة ستطال كل إرهابي.
واشار بالقول إنه وجه الأجهزة المعنية بـ "الرد بحزم والضرب بيد من حديد"، ويجب إعداد تقييم أمني شامل لآلية التعامل مع العمل الإرهابي".
وأكمل حديثه بالقول :" وجهت بمراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف وتكثيف العمل على تجفيف منابعه".
وأعلنت الحكومة الأردنية،  في وقت سابق، حالة الحداد العام في المملكة وتنكيس الأعلام لـ3 أيام حدادا على أرواح شهداء كنيسة الكرك.
وجاء ذلك بعد حادث إرهابي غاشم استهدف كنيسة حمود في الكرك.