بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

فرنسا تنشر 70 ألف شرطي لمواجهة الاحتجاجات العمالية

بوابة الوفد الإلكترونية

قال لوران نونيز، وزير الداخلية الفرنسي، إنه سيتم نشر 70 ألفاً من عناصر الشرطة والدرك بالتزامن مع الاحتجاجات التي دعت إليها النقابات العمالية.


وتوعد نونيز برد يتسم بأقصى درجات الحزم تجاه أية تجاوزات خلال الاحتجاجات.


وأعلنت الحكومة الفرنسية، في وقت سابق، اعتقال 1314 شخصاً خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد.


وتشهد فرنسا هذه الفترة حالة من الغليان الشديد بسبب الاحتجاجات على أوضاع المعيشة.


وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق، إن فرنسا تعيش ورطة حقيقية، وأضاف قائلاً :"قلقون مما يحدث هناك".


وتابع قائلاً :" يبدو أن الأوضاع سيئة في فرنسا وهذا ما يحصل حين يسيطر اليسار".


وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في وقت سابق، إن الحكومة الفرنسية ستتعامل مع المطالب المشروعة للمتظاهرين.


وأكمل قائلاً :"أعداد كبيرة من المتظاهرين تم توقيفهم مؤخراً".

اقرأ أيضاً: إسرائيل و11 سبتمبر .. ماء عكر يفتح شهية الصياد الماكر

اقرأ أيضاً: مُحمد يَحكم إسرائيل.. كابوس ديموجرافي يؤرق إسرائيل

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى


واجتاحت موجة من الفوضى والتخريب عدداً من المدن الفرنسية، وأسفرت عن نهب مئات المتاجر وإضرام النيران في مبانٍ حكومية ومرافق عامة، وسط تصاعد المخاوف من تداعيات الاضطرابات على البلاد.


وقال جان نويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، إنهم قاموا باستدعاء القائم بالأعمال الروسي في باريس احتجاجا على استهداف بنية تحتية في قلب أوروبا.


وفي وقت سابق، أكدت وزيرة الجيوش الفرنسية أن التدخل العسكري في إيران ليس الخيار المفضل لدى فرنسا، مشيرة إلى أن باريس تفضل الحلول الدبلوماسية والسياسية لمعالجة التوترات القائمة.


وأضافت أن فرنسا تسعى إلى تجنب التصعيد العسكري في المنطقة، مع التركيز على الحوار الدولي والتعاون مع الشركاء لضمان الاستقرار والأمن الإقليميين.


وعاينت فرنسا يوم 18 أكتوبر حجم الأضرار التي أصابتها بعد يوم من أعمال عنف ونهب وفوضى غطّت على مشهد احتجاجي شارك فيه مئات الآلاف تنديدًا بغلاء المعيشة.


وفي مواجهة توتر اجتماعي متصاعد، وفي ظل حالة من العجز الحكومي بسبب الافتقار لغالبية برلمانية، تعهدت الحكومة بالتعامل بحزم مع مثيري الشغب.


شارك في المظاهرات أكثر من نصف مليون شخص، وخلالها تمّ توقيف المئات. فقد وقعت أعمال نهب وحرق عمد وإضرار بالممتلكات في الكثير من المدن، حيث هاجم مثيرو شغب ملثمون مقرات البلدات ومراكز الشرطة ومباني حكومية أخرى.


و في باريس، كما في شوارع المدن الكبرى، استُهدفت مئات المؤسسات والمتاجر، وغطى الحطام وهياكل الدراجات النارية المحترقة شوارع بأكملها. وقالت السلطات المحلية إن "شوارع بأكملها خُربت بشل منهجي".


ولجأت الشرطة التي انتشرعناصرها في عدد من أحياء العاصمة إلى استخدام الغاز المسيل للدموع في مواجهة المخربين الذين ارتدى معظمهم ملابس سوداء وأقنعة، وقام بعضهم بإطلاق مقذوفات وألعاب نارية نحو العناصر. 


وفي مدينة سانت إتيان، بُترت اليد اليمنى لفتى يبلغ 17 عاما إثر انفجار قنبلة استخدمتها الشرطة لتفريق الحشود.


وخلال التظاهرات وبعدها، جابت مجموعات من الشبان شوارع عدد من المدن، واشتبكت أحيانا مع الشرطة، فيما أضرمت النيران وهاجمت متاجر مغلقة ونهبت محتوياتها. وطالت أعمال النهب عشرات المتاجر، بينها متاجر كبرى وصيدليات ومحال للسلع الفاخرة والملابس ومستحضرات التجميل والإلكترونيات.