الذهب يواصل الصعود في مصر بدعم من ارتفاع الأوقية عالمياً وتراجع الدولار
شهدت أسواق الذهب في مصر تحركاً صعودياً ملحوظاً خلال تعاملات، اليوم الأربعاء، بعدما سجلت مختلف الأعيرة ارتفاعات جديدة، مدفوعة بتضافر عاملين رئيسيين، أولهما الصعود القوي للمعدن الأصفر في البورصات العالمية، والثاني تراجع سعر الدولار أمام الجنيه المصري، وهو ما ساهم في دعم الأسعار داخل السوق المحلية وزيادة مكاسب الذهب.

وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع تجاوز الأوقية عالمياً حاجز 4000 دولار، لتواصل مكاسبها وتصل إلى نحو 4046.94 دولار، في ظل تراجع العملة الأمريكية وانخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، عقب الإعلان عن نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، الأمر الذي عزز جاذبية الذهب لدى المستثمرين باعتباره أحد الملاذات الآمنة.
وبحسب البيانات الصادرة عن منصة "آي صاغة" المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، سجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر انتشاراً وتداولاً في السوق المصرية، نحو 6225 جنيهاً، محققاً زيادة قدرها 75 جنيهاً، بما يعادل ارتفاعاً بنسبة 1.22%.
كما ارتفع سعر جرام الذهب عيار 24 إلى مستوى 7114 جنيهاً، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5336 جنيهاً، بينما سجل الجنيه الذهب قرابة 49 ألفاً و800 جنيه.
الصعود العالمي
ولم يكن الصعود العالمي وحده المحرك للأسعار في مصر، إذ ساهم انخفاض الدولار أمام الجنيه في تعزيز حركة ارتفاع الذهب محلياً، بالتزامن مع زيادة قيمة الأوقية في الأسواق الدولية، ما انعكس على تسعير المعدن النفيس داخل محال الصاغة.
ورغم هذه المكاسب، لم تنتقل الزيادة العالمية إلى السوق المصرية بالكامل، حيث أظهرت حركة الأسعار تحول الفجوة بين السعر المحلي والقيمة العادلة النظرية من علاوة سعرية إلى خصم، بما يشير إلى اختلاف وتيرة استجابة السوق المحلية للتحركات العالمية.