بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

عبد الرحمن في مجلس الشيوخ.. انتصار بروحٍ مصرية في بلاد العم سام

عبد الرحمن السيد
عبد الرحمن السيد

"استطعنا تحويل إن شاء الله إلى الحمدلله"..بهذه العبارة المُوجزة مُكثفة المشاعر احتفل الطبيب الأمريكي ذو الأصول المصرية عبد الرحمن السيد "عبدول" بالفوز بمقعد سيناتور مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميتشيجان ليُصبح أول مُسلم ينال هذا الشرف. 

انتصار المُرشح الديمقراطي عبدول كما يُحب أنصاره مُناداته جاء بعد أن تفوق على مُنافسه الجمهوري مايك روجرز بعد أن حصد 52.22 % من إجمالي أصوات الناخبين في الولاية. 

اقرأ أيضاً: إسرائيل و11 سبتمبر .. ماء عكر يفتح شهية الصياد الماكر

اقرأ أيضاً: مُحمد يَحكم إسرائيل.. كابوس ديموجرافي يؤرق إسرائيل

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى

وأبدى قطاع كبير من الشعب المصري والشعوب العربية اهتماماً بالغاً بفوز عبد الرحمن وما سبقه من أحداث نظراً لكونه مرشح مسلم بدماءٍ عربية تجري في عروقه ولم يتخلَ عن روحه المصرية الخالصة.

عبد الرحمن استخدم "الدعابة المصرية" للرد على خصومه

وتعرض عبد الرحمن لسيلٍ من الانتقادات العنصرية الطائفية التي طالته بسبب دينه وأصوله، وحرص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنفسه على الإساءة له والتقليل من شأنه والتشكيك في نواياه، ومنُاداته بطريقة غريبة لتسليط الضوء على جذوره العربية. 

وكان طبيعياً أن يخرج عبد الرحمن في خطاب انتصاره ليقول مباشرة لترامب :"أعلم أنكَ تُواجه صعوبة في نطق اسمي، يُمكنكَ إذن أن تُناديني بلقب السيناتور". 

ولم ينسَ عبدول توجيه سهماً حاداً كذلك ضد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس الذي قال له ساخراً باستخدام لفظ "حبيبي" العربي، إذا قال له :"حبيبي هناك مُفارقة طريفة تعلق بأنك ستكون مُلزماً دستورياً بالحضور أثناء أداء مراسم حلف اليمين".

عبد الرحمن السيد
عبد الرحمن السيد

فاز عبد الرحمن رغم خيانة زميلته في الحزب الديمقراطي هالي سيتفنز له وتأييدها مرشح الحزب المُنافس ليس لشيءٍ سوى أنه حرمها من بطاقة التنافس على المقعد بعد أن هزمها في الانتخابات الداخلية للحزب. 

وكان بارزاً تأييد السياسي الأمريكي اليهودي بيرني ساندرز لعبدول في وجه التمويل غير المحدود من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية "Aipac" التي كانت تساند منافسته ستيفنز في انتخابات الديمقراطيين، ودعمت روجرز في الانتخابات العامة في الولاية. 

وكتب ساندرز عبر حسابه على تويتر "إكس"، :"أيباك أنفقت 30 مليون يورو ضد عبد الرحمن في الانتخابات الأولى، ومن بعد ذلك أضافت 9 ملايين دولار إضافية لدعم مايك روجرز". 

وأضاف :"هنا يبرز الخبر الجيد، في الرد على أيباك تبرع الأمريكيون العاديون بمبلغ 12 مليون لعبد الرحمن، هم يملكون المال ونحن لدينا الشعب، دعونا ننتصر".

تغريدة ساندرز 
تغريدة ساندرز 

وكان من أبرز مؤيدي عبد الرحمن في الانتخابات خليلة ابنة الملاكم الأسطوري محمد علي، التي قالت في عبارة مؤثرة :"والدي كان سيُحب جداً هذه اللحظة".

ابنة محمد علي 
ابنة محمد علي 

وكان عبد الرحمن حريصاً على إظهار فخره بأصله المصري، وقال على سبيل المثال أنه يشتاق للممبار المصري، وكانت ردوده الساخرة من خصومه ممزوجة بخفة دم مصرية مُعتادة أكد بناءً عليها المُراقبون أن تكوينه المصري لايزال صامداً رغم سنوات الحياة في أمريكا، وبدا لافتاً سماع صوت زغرودة مصرية في خلال خطاب الاحتفال بالانتصار.