خبير آثار: قناع توت عنخ آمون من أندر وأثمن القطع الأثرية التي صنعها الإنسان
كشف خبير الآثار الدكتور خالد سعد عن عدد من المعلومات التاريخية المرتبطة بمقبرة الملك توت عنخ آمون ومقتنياتها، مؤكدًا أن المقبرة لا تزال تحظى باهتمام العالم، باعتبارها واحدة من أبرز الاكتشافات الأثرية في تاريخ الحضارة المصرية القديمة.
خبير آثار يكشف أسرار كنوز توت عنخ آمون.. لماذا لُقب بالفرعون الذهبي وما علاقته بالفرعون الفضي؟
وأوضح سعد، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن الاعتقاد بأن مقبرة توت عنخ آمون هي المقبرة الملكية الوحيدة التي عُثر عليها كاملة غير صحيح، مشيرًا إلى اكتشاف مقبرة ملكية أخرى كاملة في منطقة تانيس، تعود إلى الملك بسوسنس الأول، المعروف باسم «الفرعون الفضي».
وأضاف أن توت عنخ آمون عُرف بلقب «الفرعون الذهبي» بسبب كثرة القطع الأثرية المصنوعة من الذهب أو المغطاة به داخل مقبرته، بينما أُطلق لقب «الفرعون الفضي» على بسوسنس الأول نظرًا لكثرة المقتنيات المصنوعة من الفضة في مقبرته.
وتطرق خبير الآثار إلى عدد من القضايا التي ارتبطت باكتشاف مقبرة توت عنخ آمون، من بينها أسطورة لعنة الفراعنة، وما أُثير حول حصول هوارد كارتر على مجموعة من مقتنيات الملك دون علم الدولة المصرية.
وأكد أن المقبرة لا تزال تمثل محور اهتمام العالم، مشيرًا إلى أن قناع الملك توت عنخ آمون يُعد من أبرز وأندر القطع الأثرية التي صنعها الإنسان، لما يتمتع به من قيمة تاريخية وفنية استثنائية.
وأشار سعد إلى أن الاحتفاظ بمقتنيات المقبرة كاملة داخل مصر مثّل خطوة مهمة في حماية التراث الأثري المصري، خاصة بعد تدخل السلطات لمنع خروج أي قطعة من كنوز المقبرة، وهو ما ساهم في الدفع نحو إصدار تشريعات تمنع خروج الآثار النادرة من البلاد.
وشدد على الأهمية الأثرية والسياحية لعرض مجموعة توت عنخ آمون كاملة للمرة الأولى بالمتحف المصري الكبير، معتبرًا أن وجود هذه المجموعة في مكان واحد يتيح إبراز قيمتها التاريخية والحضارية، ويكشف جانبًا مهمًا من عظمة الحضارة المصرية القديمة.