ارتفاع جديد في أسعار الذهب بمصر.. عيار 21 يقفز 40 جنيهًا
سجلت أسعار الذهب في الأسواق المصرية ارتفاعًا جديدًا خلال التعاملات المسائية اليوم الاثنين، ليواصل المعدن الأصفر تحركاته المتباينة، بعدما أضاف سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 10 جنيهات إلى قيمته، لترتفع مكاسبه خلال آخر 3 تحديثات متتالية إلى 40 جنيهًا.
وبلغ سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر انتشارًا وتداولًا داخل السوق المحلية، نحو 6140 جنيهًا، مقارنة بـ6130 جنيهًا في آخر تحديث سابق، فيما سجلت باقي الأعيرة المستويات التالية:
عيار 24: 7017 جنيهًا.
عيار 21: 6140 جنيهًا.
عيار 18: 5263 جنيهًا.
عيار 14: 4093 جنيهًا.
الجنيه الذهب: 49120 جنيهًا.
وجاء التحرك الأخير امتدادًا لسلسلة من الارتفاعات التي شهدها سوق الذهب خلال الساعات الماضية، حيث ارتفع سعر الجرام عيار 21 في تحديث سابق بنحو 20 جنيهًا، ثم أضاف 10 جنيهات أخرى، قبل أن يسجل الزيادة الأخيرة بالقيمة نفسها، ليصل إجمالي ارتفاعه إلى 40 جنيهًا خلال ثلاثة تحديثات.
ورغم هذه المكاسب، لا تزال سوق الذهب المحلية تعاني من حالة من عدم الاستقرار السعري، خاصة بعد موجة الهبوط التي استمرت أربعة أيام متتالية، متأثرة بالتراجع الذي شهدته الأونصة في البورصات العالمية، إلى جانب التحركات التدريجية لسعر الدولار أمام الجنيه المصري.
وكان عيار 21 قد بدأ تعاملات اليوم عند مستوى 6140 جنيهًا، قبل أن يتعرض لضغوط بيعية دفعته إلى التراجع لمستويات قريبة من 6125 جنيهًا، بعدما فقد مستوى الدعم البالغ 6200 جنيه، ليسجل خلال التداولات مستويات متدنية لم يشهدها منذ أكثر من أسبوع.
الذهب عالميًا يستفيد من تراجع النفط
وعلى صعيد الأسواق العالمية، شهدت أسعار الذهب تحسنًا مع انطلاق تعاملات الأسبوع، إذ ارتفعت الأونصة بنسبة 0.8%، لتصل إلى أعلى مستوى عند 3919 دولارًا، مستفيدة من تراجع أسعار النفط الخام بأكثر من 3.5%، بالتزامن مع تنامي الآمال بشأن إمكانية إحراز تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وتتجه أنظار المستثمرين خلال الفترة المقبلة إلى مسار المحادثات بين واشنطن وطهران، ومدى انعكاسها على أسواق الطاقة وحركة التجارة وإمدادات النفط، باعتبارها عوامل مؤثرة في توجهات الأسواق العالمية وأسعار المعادن النفيسة.
في المقابل، لا تزال سياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تمثل أحد أبرز العوامل التي تحدد اتجاه الذهب، خاصة في ظل تصريحات بعض المسؤولين بشأن ضرورة الإبقاء على سياسة نقدية مشددة للسيطرة على معدلات التضخم، وهو ما قد يشكل ضغطًا على المعدن الأصفر ويحد من قدرته على تحقيق مكاسب إضافية.
الدولار يواصل التأثير على أسعار الذهب في مصر
محليًا، يظل سعر صرف الدولار مقابل الجنيه أحد المحددات الأساسية لحركة أسعار الذهب، إلى جانب السعر العالمي للأونصة وحجم العرض والطلب داخل السوق المصرية.
وتأتي التحركات الأخيرة في ظل تداول الدولار دون مستوى 56 جنيهًا، وسط توقعات باستمرار التحسن التدريجي للجنيه خلال الأسبوع الجاري، الأمر الذي قد ينعكس على تكلفة تسعير الذهب محليًا.
وبذلك، تظل أسعار الذهب مرشحة لمزيد من التحركات خلال الأيام المقبلة، مع استمرار ارتباط السوق المحلية بالتطورات الاقتصادية والسياسية العالمية، خاصة تحركات النفط والدولار وقرارات الفائدة الأمريكية.