الأمن الروسي: أوقفنا قاصراً قبل تنفيذ عملية إرهابية في موسكو
أعلن الأمن الروسي، اليوم الأحد توقيف قاصر في موسكو للاشتباه في تخطيطه لهجوم على حديقة عامة.
وذكرت وسائل إعلام إثر معلومات أمريكية وردت إلى روسيا بخصوص العملية الإرهابية المُزمع تنفيذها.
وأصدر الأمن الفيدرالي الروسي، اليوم الأحد، بياناً أعرب فيه عن تقديره للجهات المخابراتية والأمنية الأمريكية بسبب تعاونها معهم لإحباط هجوم إرهابي.
اقرأ أيضاً: إسرائيل و11 سبتمبر .. ماء عكر يفتح شهية الصياد الماكر
اقرأ أيضاً: مُحمد يَحكم إسرائيل.. كابوس ديموجرافي يؤرق إسرائيل
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وأوضح البيان أن واشنطن أبلغت السلطات الروسية بمعلومات بشأن هجوم إرهابي محتمل كان يجري التخطيط له في موسكو.
وانتقدت كايا كالاس، مُمثلة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، توجيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدعوة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحضور قمة مجموعة العشرين.
وقالت كالاس إن توجيه الدعوة يُعد إن توجيه الدعوة يُعد إشارة للتطبيع مع جرائم الحرب التي ترتكبها روسيا، على حد قولها.
وحذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الدول الأوروبية من فرض قيود على حركة الملاحة في بحر البلطيق، مؤكدا أن روسيا لا ترغب في الدخول في حرب مع أوروبا، لكنها مستعدة لمواجهة أي تصعيد أو احتمال اندلاع مواجهة عسكرية.
وقال بوتين إن حركة السفن في بحر البلطيق يجب ألا تواجه أي عوائق، متسائلا عما إذا كان هناك من يريد تكرار الوضع القائم في مضيق هرمز، في إشارة إلى تداعيات تعطيل الممرات البحرية على حركة التجارة والملاحة الدولية.
وأضاف الرئيس الروسي أن موسكو تدعم استعادة العلاقات مع الدول الأوروبية، لكنها في الوقت نفسه مستعدة للرد على التحديات التي قد تواجهها، دون أن يحدد طبيعة الرد أو الإجراءات التي يمكن أن تستدعيه.
و ذكرت صحيفة فايننشال تايمز الأمريكية، في وقت سابق، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فكر في استخدام الأسلحة النووية في حربه مع أوكرانيا.
وأشارت شبكة العربية إلى أن تحقيق "فايننشال تايمز" كشف عن عن اتصالات سرية قادها محامٍ أميركي ومصرفي، بمساعدة جاسوس ألماني سابق، لاحتواء خطر التصعيد النووي الروسي.
وحذّر رجل أعمال روسي مقرب من الكرملين، في 2022، من احتمال استخدام بوتين أسلحة نووية تكتيكية في أوكرانيا، وأن تطورات الحرب قد تقود إلى مواجهة عالمية ثالثة.