للحفاظ على أسنانك.. أطعمة وفيتامينات تدعم صحة اللثة
كشفت دراسة علمية حديثة نشرتها مجلة «Nutrients»، عن أهمية النظام الغذائي في الحفاظ على صحة اللثة والأسنان، مشيرة إلى أن تناول الخضراوات والفواكه والأطعمة الغنية بالألياف قد يساعد في تحسين صحة اللثة وتقليل خطر الإصابة بالتهاب دواعم السن.

وحلل الباحثون 36 دراسة علمية تناولت العلاقة بين النظام الغذائي وصحة اللثة لدى البالغين، مع التركيز على تأثير الفيتامينات والعناصر الغذائية المختلفة، إلى جانب الأنماط الغذائية المتنوعة، على تطور التهاب دواعم السن.
وأظهرت نتائج الدراسة أن تناول كميات كافية من البروتين يرتبط بانخفاض نزيف اللثة، في حين ارتبط النظام الغذائي الغني بالألياف بانخفاض فقدان العظام المحيطة بالأسنان، وهو ما قد يسهم في تقليل خطر فقدانها.
كما رصد الباحثون ارتباطًا بين ارتفاع استهلاك فيتاميني C وD وانخفاض خطر الإصابة بالتهاب دواعم السن، إلى جانب فوائد محتملة لفيتامينات A وE وK، والفلافونويدات، الموجودة في العديد من الخضراوات والفواكه.
وأشارت النتائج إلى أن الأشخاص الذين يحرصون على تناول هذه الأطعمة بانتظام تظهر لديهم مؤشرات أقل على تلف الأنسجة الداعمة للأسنان.
ولفتت الدراسة إلى أن النمط الغذائي العام يلعب دورًا مهمًا في صحة اللثة، إذ ارتبطت الأنظمة الغذائية ذات الخصائص المضادة للالتهابات بانخفاض خطر الإصابة بالتهاب دواعم السن، بينما ارتبطت الأنظمة التي تعزز العمليات الالتهابية بزيادة احتمالات الإصابة به.
ويرى الباحثون أن الاهتمام بالتغذية الصحية يمكن أن يمثل عاملًا مساعدًا في الوقاية من التهاب دواعم السن ودعم علاجه، إلى جانب الأساليب الطبية المتبعة.
ومع ذلك، أوضح الباحثون أن معظم الدراسات التي شملها التحليل كانت دراسات رصدية، وهو ما يعني أن النتائج تكشف عن وجود ارتباط بين التغذية وصحة اللثة، لكنها لا تثبت أن تغيير النظام الغذائي وحده يمنع الإصابة بالمرض.