"الشباب يغيّر الصورة".. القومي للمرأة يستعد لإطلاق مسابقة إعلامية لمواجهة الصور النمطية
بحثت لجنة الإعلام بالمجلس القومي للمرأة استعداداتها لإطلاق مسابقة "الشباب يغيّر الصورة"، وتنظيم ندوة متخصصة حول التحديات التي تواجه الإعلاميات والصحفيات، والمقرر عقدهما خلال شهر ديسمبر المقبل، في إطار جهود المجلس لتعزيز دور الإعلام في تشكيل الوعي المجتمعي وتقديم صورة إيجابية ومنصفة للمرأة المصرية، وتشجيع الإبداع الإعلامي لدى الأجيال الجديدة.

جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة، الذي عُقد الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، بمقر المجلس القومي للمرأة، برئاسة الدكتورة سوزان القليني، عضوة المجلس ومقررة لجنة الإعلام والمتحدثة الرسمية باسمه، وبمشاركة عضوات وأعضاء اللجنة.
واستهلت القليني الاجتماع بالترحيب بالحضور، ثم ناقش المشاركون جدول الأعمال السابق، واستعرضوا الاستعدادات لتنظيم ندوة بعنوان «دور الإعلاميات والصحفيات في مواجهة تحديات المهنة»، بالتعاون مع لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى للثقافة، خلال النصف الأول من ديسمبر المقبل.

وتطرقت المناقشات إلى الترتيبات التنظيمية والعلمية للندوة، والتنسيق مع رئيس وأعضاء لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى للثقافة، إلى جانب بحث ترشيحات عدد من الإعلاميات والصحفيات للمشاركة في الجلسات، بما يتيح تبادل الخبرات المهنية وفتح حوار حول أبرز التحديات التي تواجه المرأة في العمل الإعلامي والصحفي، وآليات التعامل معها، وتعزيز فرص التطور المهني والوصول إلى المواقع القيادية.
وفي سياق متصل، استعرضت اللجنة استعداداتها لإطلاق مسابقة "الشباب يغيّر الصورة" خلال ديسمبر المقبل، بمشاركة طلاب كليات الإعلام في الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة، إلى جانب الباحثين في مختلف المجالات الإعلامية.
وتستهدف المسابقة الأبحاث العلمية ورسائل الماجستير والدكتوراه ومشروعات التخرج في تخصصات الصحافة والإذاعة والتليفزيون والعلاقات العامة، بما يشمل الأفلام والحملات الإعلامية، بهدف تشجيع الشباب والباحثين على تقديم أفكار مبتكرة ومعالجات إعلامية مسؤولة تسهم في تصحيح الصور النمطية عن المرأة، وإبراز إسهاماتها في مختلف مجالات الحياة، وترسيخ ثقافة المساواة والشراكة الإيجابية داخل المجتمع.

كما ناقشت اللجنة الاستعدادات للاحتفال بتكريم فريق المرصد الإعلامي المعني برصد وتحليل الأعمال الدرامية والإعلامية خلال شهر رمضان 2026، مع توجيه الدعوة إلى عضوات وأعضاء اللجنة للمشاركة في الاحتفالية وتسليم شهادات التقدير للمشاركين، تقديرًا لجهودهم في رصد صورة المرأة وتحليل الرسائل والقيم التي يقدمها المحتوى الإعلامي والدرامي للجمهور.
وأكدت اللجنة على أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية والإعلامية، وتحويل نتائج الرصد والدراسات العلمية إلى مبادرات وأنشطة عملية تدعم إعلامًا أكثر وعيًا ومسؤولية، وتمنح الشباب فرصًا أوسع للمشاركة في إنتاج محتوى يعكس واقع المرأة المصرية وإنجازاتها وتطلعاتها.
وشددت على مواصلة بناء الشراكات المؤسسية التي تدعم رسالة المجلس القومي للمرأة في نشر الوعي المجتمعي وترسيخ صورة إعلامية عادلة ومتوازنة للمرأة، انطلاقًا من دور الإعلام في إحداث التغيير الإيجابي والمساهمة في بناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا.