بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

جدل حول هدف كريستيانو رونالدو.. هل اقترب من الهدف رقم 1000 أم تراجع؟

رونالدو
رونالدو

أثار الهدف الذي سجله النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال مباراة النصر والفيصلي جدلًا واسعًا، بعدما احتسبته وسائل إعلام مختلفة باسم قائد الفريق السعودي، قبل أن يظهر اختلاف في تسجيل الهدف عبر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، ما أعاد التساؤلات حول عدد أهداف اللاعب في رحلته نحو الوصول إلى الهدف رقم 1000.

وجاءت اللقطة في الدقيقة 49، عندما نفذ جواو فيليكس ركلة حرة، ارتقى لها رونالدو عاليًا واحتفل بعدها بتسجيل الهدف، لتشير تقارير إعلامية إلى أن رصيده ارتفع إلى 982 هدفًا في مسيرته الكروية.

فيفا ينسب الهدف إلى مدافع الفيصلي

ووفقًا لما نشره موقع رابطة الدوري السعودي، احتُسب الهدف الثاني للنصر باسم رونالدو، وهو ما اعتمدته أيضًا غالبية وسائل الإعلام التي تناولت المباراة.

لكن الأمر اختلف على صفحة اللقاء بموقع «فيفا»، إذ ظهر اسم أندريه جيروتو، مدافع الفيصلي، باعتباره صاحب الهدف، في حين اختفى اسم رونالدو من قائمة اللاعبين الذين سجلوا خلال المواجهة التي انتهت بفوز النصر بنتيجة 3-1 يوم الجمعة.

وأثار هذا الاختلاف جدلًا حول هوية صاحب الهدف، خاصة مع عدم وضوح ما إذا كان رونالدو قد لمس الكرة برأسه قبل وصولها إلى مدافع الفيصلي، أم أن الكرة اصطدمت مباشرة برأس المدافع وتحولت بالخطأ إلى مرماه.

جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي

وامتد الجدل إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول المتابعون آراء مختلفة بشأن اللقطة، وسط تساؤلات حول أحقية رونالدو في احتساب الهدف ضمن رصيده الشخصي، كما شهدت بعض البرامج الرياضية نقاشات حول الواقعة.

وعلى الرغم من التغيير الذي ظهر في بيانات المباراة على موقع الاتحاد الدولي، لا يزال اسم رونالدو مدرجًا ضمن مسجلي الأهداف على الموقع الرسمي لرابطة الدوري السعودي، وهو ما يُبقي الجدل قائمًا بشأن هوية صاحب الهدف.

هل يتأخر حلم رونالدو في الوصول إلى 1000 هدف؟

ويترقب متابعو النجم البرتغالي ما إذا كان سيحدث أي تعديل جديد في السجلات الرسمية خلال الساعات المقبلة، إذ إن اعتماد الهدف باسم مدافع الفيصلي بدلًا من رونالدو سيؤثر على حساباته في طريقه نحو الوصول إلى حاجز الألف هدف.

وفي حال استبعاد الهدف من رصيد رونالدو، سيصبح اللاعب بحاجة إلى تسجيل 19 هدفًا إضافيًا لتحقيق حلمه التاريخي، بدلًا من 18 هدفًا وفقًا للحسابات التي اعتمدت احتساب الهدف باسمه.