قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال: أحبطنا هجومًا كبيرًا
قال قائد المنطقة الوسطى بجيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، إنهم أحبطوا هجوماً خطيراً كان يستهدف الإسرائيليين، على حد قوله.
وأضاف، في تصريحاتٍ صحفيةٍ، :" دفعنا ثمناً باهظاً في اشتباك الخليل وفقدنا اثنين من مقاتلينا"
وتابع قائلاً :" فرضنا حصارا على #الخليل وحلحول وسندمر البنية التحتية الإرهابية".
وأشار بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، إلى إن إسرائيل على أهبة الاستعداد لتنفيذ عملية واسعة النطاق في الضفة الغربية، تشمل إخلاء سكان وتفتيش أحياء وهدم بنى تحتية.
اقرأ أيضاً: إسرائيل و11 سبتمبر .. ماء عكر يفتح شهية الصياد الماكر
اقرأ أيضاً: مُحمد يَحكم إسرائيل.. كابوس ديموجرافي يؤرق إسرائيل
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وذكر نتنياهو، من مدينة الخليل، أن الجيش سيطبق داخل المدن ما وصفه بـ"النموذج الهجومي والناجح" الذي نفذه في مخيمات اللاجئين.
واوضح أن "الجيش سيدخل الأحياء التي خرج منها المنفذان، وسيخلي السكان ويفتش ويهدم البنى التحتية للإرهاب"، وفق تعبيره.
وأكد نتنياهو، أن حركة حماس تقف وراء الهجوم الذي نجم عنه إصابة 5 أشخاص قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية، الجمعة.
ولفت، سوف نلاحق إرهابيي حماس، ومن يرسلونهم، في أي مكان وفي أي وقت. لن تجدوا مكانا تختبئون فيه"، بحسب صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية.
واكد "تعمل قواتنا بقوة تم تعزيزها لإحباط العمليات الإرهابية وتنفيذ موجات واسعة النطاق من حملات الاعتقال".
ووثقت الأمم المتحدة، امس الخميس، 160 اعتداء نفذها مستوطنون إسرائيليون في موسم قطف الزيتون بالضفة الغربية خلال أسبوعين.
ودعت الأمم المتحدة الدول والجهات المانحة إلى التحرك العاجل لحماية موسم قطف الزيتون الفلسطيني.
ودعا ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، السلطات الإسرائيلية لاتخاذ إجراءات صارمة ضد عنف المستوطنين.
وأضاف روبيو، في تصريحاتٍ صحفيةٍ، :"نُراقب عن كثب الأحداث في الضفة الغربية خلال موسم قطاف الزيتون".
وتابع قائلاً :"مُنزعجون من الصور التي تُظهر عنف المستوطنين في الضفة ومشاهد الاعتداء على مصورة أمريكية".
وشدد بالقول :"طالبنا إسرائيل باتخاذ إجراءات صارمة ضد عنف المستوطنين في الضفة الغربية".
واقتحم مستوطنون إسرائيليون، في وقت سابق ، تجمع "خلة السدرة" البدوي المقام على أراضي قرية مخماس شمال شرق القدس المحتلة، في محاولة للاعتداء على السكان، قبل أن يتصدى لهم شبان من التجمع.
وأفادت محافظة القدس بأن الاقتحام جرى تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي وفّرت الغطاء للمستوطنين أثناء هجومهم، في مشهد يعكس استمرار سياسة التضييق على التجمعات البدوية المحيطة بالقدس.