لقاءات كنسية ومجتمعية.. أبرز الفعاليات الختامية لرئيس الطائفة الإنجيلية بجولته الرعوية بأمريكا
اختتم الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية ورئيس الهيئة القبطية للخدمات الاجتماعية، اليوم الجمعة، جولته بالولايات المتحدة الأمريكية.
شملت لقاءات مع قيادات كنسية وممثلي المجتمع المدني والأمم المتحدة، تناولت الأوضاع في المنطقة وتحديات الحروب وأوضاع المسيحيين العرب، ودور المؤسسات الدينية والمجتمعية في دعم التنمية وتعزيز الحوار والتعايش.
والتقى القس أندريه، David Wildman وممثلي عدد من مؤسسات المجتمع المدني والكنائس في الأمم المتحدة، حيث ناقش اللقاء الأوضاع في المنطقة والتحديات الناتجة عن الحرب، ودور المجتمع المدني وأوضاع المسيحيين العرب، وأهمية التعاون في مواجهة الأزمات الإنسانية والمجتمعية.
كما التقى بممثلي هيئة Pure Earth، المعنية بالحد من التلوث بالرصاص، وبحث الجانبان الأنشطة المشتركة وفرص التعاون مع الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية.
وفي مساء اليوم نفسه، شارك في الأمسية التي أقامتها هيئة Hands along the Nile بشأن الأدوار التنموية التي تقوم بها في خدمة مصر، كما شارك في اجتماع مجلس إدارة الهيئة.
وفي السياق نفسه، شارك في اجتماع مجلس إدارة هيئة خدمة المدينة Movement Day، في نيويورك، وشهدت اللقاءات دعوة مجلس إدارة Movement Day المشاركين إلى حضور اللقاء المقبل في القاهرة، في فبراير ومارس، في بيت رئاسة الطائفة الإنجيلية بمصر، بمشاركة مستهدفة تبلغ ٦٠٠ مشارك أجنبي وعدد من القيادات الإنجيلية بمصر، على أن يتضمن اللقاء اجتماعات وندوات بمشاركة واسعة.
وخلال لقاءاته، أكد أهمية تضافر جهود المؤسسات الدينية والمدنية في بناء السلام، وتعزيز ثقافة الحوار واحترام التنوع وترسيخ قيم المواطنة والعيش المشترك، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات وصراعات، مشددًا على أن حماية كرامة الإنسان وصون حقه في الحياة والأمان مسؤولية إنسانية تتجاوز الحدود والانتماءات، وأن التعاون بين الشعوب والمؤسسات ضرورة لبناء مستقبل أكثر سلامًا واستقرارًا.
وفي بداية جولته الرعوية، شارك القس في المؤتمر الرابع للكنائس العربية بشرق الولايات المتحدة، الذي عُقد بولاية نيوجيرسي خلال الفترة من ٨ إلى ١٠ أكتوبر، تحت عنوان «لست أستحي بإنجيل المسيح»، بمشاركة الدكتور ماهر صموئيل، والدكتور القس رائف عزب، والدكتور سامح إلياس، والقس عزيز رزق الله، والقس بيتر أرمنس، والقس يوثام إميل بطرس، والقس صفوت عطية، والقس عماد جرجس، والقس ماجد فوزي، والقس چوزيف جندي، والقس جمال بديع، والقس منسى يوسف، والقس أيمن محروس، والشيخ رضا البطل، والشيخ ماهر عوض، والأخ فكري يوسف، والمهندس چون جمال بديع، والشيخ جوزيف نجيب، والأخ إميل عوض، إلى جانب فقرات التسبيح والصلاة.
وقدم خلال المؤتمر القس أندريه زكي محاضرات حول "الإنجيل والسلطة"، و"الهوية المسيحية"، و"الإنجيل والاختلاف وقبول الآخر"، و"الانضباط المسيحي"، تناولت العلاقة بين الإيمان والحياة اليومية، ومسؤولية استخدام السلطة في خدمة الآخرين وحماية الأضعف، وأهمية قبول الاختلاف دون انقسام، والجمع بين الأمانة للقناعات والانفتاح على الإنسان، مؤكدًا أن الإيمان الحقيقي ينعكس في السلوك والمسؤولية واحترام كرامة الإنسان.



