الجيش اللبناني يُحبط محاولة تهريب أسلحة وذخائر حربية من سوريا
أعلن الجيش اللبناني، اليوم الخميس، أنه أحبط عند الحدود الشمالية عملية تهريب أسلحة وذخائر حربية من سوريا إلى لبنان.
وتأتي هذه الضبطية بعد أيام من إحباط وصول شحنة سلاح إلى حزب الله الأمر الذي أشعل الخلاف مجدداً بين الحزب والحكومة.
اقرأ أيضاً: إسرائيل و11 سبتمبر .. ماء عكر يفتح شهية الصياد الماكر
اقرأ أيضاً: مُحمد يَحكم إسرائيل.. كابوس ديموجرافي يؤرق إسرائيل
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وقال حسن فضل الله، النائب عن حزب الله، إنهم أبلغوا السلطات اللبنانية بأن شاحنة المتفجرات المضبوطة تعود للمقاومة.
وأضاف :"على السلطة اللبنانية المسارعة إلى تدارك المخاطر والتراجع عن إجراءاتها".
وتابع قائلاً :"كل أنواع أسلحة المقاومة بما فيها العبوات الناسفة تستخدم لمواجهة الاحتلال".
وأعلن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام توقيف شاحنة محملة بمئات الكيلوجرامات من المواد المتفجرة، بينها مادة "سي فور" شديدة الانفجار، في منطقة ضهر البيدر أثناء توجهها من البقاع إلى منطقة بيروت الكبرى، مشددا على أن التحقيق سيستمر لكشف جميع المتورطين في القضية وتحديد الجهات التي تقف وراءها.
و قال يوسف رجي، وزير الخارجية اللبناني، إنهم يعملون من أجل إعادة سلطة الدولة ووضع لبنان على مسار الاستقرار.
وأضاف رجي، في تصريحاتٍ نقلتها شبكة القاهرة الإخبارية، :"لبنان يعمل من أجل فرض سلطة الدولة وبناء المؤسسات ووضعها على مسار التعافي".
وتابع :"نتطلع إلى التعاون في مجال التدريب الأمني لتعزيز سلطة الدولة على كافة الأراضي اللبنانية".
وفي وقت سابق، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن جيش الاحتلال أقام "منطقة أمنية" جنوبي لبنان تمتد من الساحل إلى سفوح جبل الشيخ.
وأكد كاتس أن المنطقة الأمنية يستهدفون بها حماية البلدات الإسرائيلية والسيطرة على المنطقة ومنع تهديد حزب الله.
وتتعارض رؤية إسرائيل مع إصرار الدولة اللبنانية على انسحاب إسرائيل من كافة التراب الوطني اللبنان
وقال كاتس في وقت سابق إن مرتفعات علي الطاهر موقع استراتيجي يشرف على منطقة النبطية.
وشدد كاتس قائلاً :"لن نقبل أي مساومة بشأن البقاء في المنطقة الأمنية جنوب لبنان".
وقال نواف سلام، رئيس الوزراء اللبناني، إن بيروت تنتظر جدولاً زمنياً يُوضح موعد انسحاب القوات الإسرائيلية من المواقع التي تحتلها في جنوب لبنان.