بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

نتنياهو يتمسك بإسقاط النظام الإيراني: ضرب المنشآت النووية ليس كافيًا

بوابة الوفد الإلكترونية

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، إنه أصدرسابقا توجيهات للجيش والموساد بأن الحل هو إسقاط النظام الإيراني.
وأوضح نتنياهو مقصده بالقول :"ضرب المنشآت النووية الإيرانية غير كاف ما دام النظام قائماً".
وكان نتنياهو قد أكد في وقت سابق أن أمامهم فرصة للتعاون مع ترامب للتعامل مع التهديد الإيراني قبل الانتخابات.
وتالبع قائلاً :"هناك مؤشرات على أن إيران ووكلائها يرغبون في تحدي إسرائيل قبل الانتخابات".
وأردف بالقول :"إيران  لن تمتلك سلاحا نوويا، وسأزور الحدود الشمالية وأحذر إيران وحزب الله من مهاجمتنا لأننا سنرد بقوة".

اقرأ أيضاً: إسرائيل و11 سبتمبر .. ماء عكر يفتح شهية الصياد الماكر

اقرأ أيضاً: مُحمد يَحكم إسرائيل.. كابوس ديموجرافي يؤرق إسرائيل

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى


أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ الوزراء في حكومته أنه سيرفض طلبًا أمريكيًا يقضي بانسحاب إسرائيل من قطاع غزة ولبنان وسوريا، في حال طُرح ضمن التفاهمات الجارية مع واشنطن.
وبحسب التقارير، أكد نتنياهو تمسكه بموقفه الرافض لأي انسحاب من هذه الجبهات، معتبرًا أن أي قرار من هذا النوع يجب أن يأخذ في الاعتبار المتطلبات الأمنية لإسرائيل، دون صدور تعليق رسمي من الحكومة الإسرائيلية أو الإدارة الأمريكية بشأن هذه الأنباء.
وكان نتنياهو قد شن في وقت سابق هجوماً حاداً على الحكومة البريطانية بسبب مواقفها الأخيرة من الاستيطان والحرب في إيران. تابع القرارات
وأضاف زاعماً :"الحكومة البريطانية تنقلب على الديمقراطية الوحيدة التي تحارب الأنظمة الوحشية في إيران وهي أسوأ دولة إرهابية على وجه الأرض".
وتابع قائلاً :"نعتبر بريطانيا دائما حليفا لإسرائيل لكن نفاق الحكومة البريطانية يثير الذهول".
وأثار فرض بريطانيا عقوبات اقتصادية على المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية حالة من الغضب العارم داخل أوساط اليمين الإسرائيلي. 
وعبّر رموز التيار اليميني المُتطرف في إسرائيل عن غضبهم من السلوك البريطاني، وكان على رأس هؤلاء وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير.
وبرز مُطالبة بن غفير لنتنياهو ووزير خارجيته جدعون ساعر بإغلاق القنصلية البريطانية في القدس، وسحب تأشيرات العمل من الدبلوماسيين البريطانيين ووقف نشاط المجلس الثقافي البريطاني داخل الأراضي الفلسطينية.