بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بن غفير يدعو يهود فرنسا إلى الهجرة لإسرائيل جراء تصاعد الاحتجاجات

إيتمار بن غفير
إيتمار بن غفير

دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، يهود فرنسا إلى الهجرة إلى إسرائيل، في ظل الاحتجاجات التي تشهدها البلاد على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود.

وقال حزب «القوة اليهودية» اليميني المتطرف، في بيان، إن بن غفير ألقى كلمته خلال مؤتمر للجالية اليهودية الفرنسية بمدينة نتانيا وسط إسرائيل، بحضور مئات من مؤيدي الحزب.

وزعم بن غفير أن «هناك اليوم في فرنسا أشخاصًا من مختلف الأنواع يسعون إلى إلحاق الضرر بإسرائيل»، داعيًا الحكومة الفرنسية إلى «مراجعة ذاتها» و«النظر في سلوكها» تجاه هؤلاء، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وأضاف، مخاطبًا يهود فرنسا: «رسالتي من هنا، من هذا الوطن، أوجهها إليكم: عودوا إلى دياركم، عودوا إلى هنا، كونوا هنا، فهذا هو بيتكم، وهذا هو وطنكم».

وشهدت مدن فرنسية، السبت، احتجاجات شعبية رفضًا لغلاء المعيشة وارتفاع أسعار الوقود، تخللتها أعمال عنف ونهب نفذها بعض المحتجين، وسط انتشار أمني واسع.

ويُقدّر عدد اليهود في فرنسا بأكثر من 450 ألف شخص، من إجمالي سكان يبلغ نحو 69 مليون نسمة، فيما تتكرر دعوات مسؤولين إسرائيليين لليهود المقيمين خارج إسرائيل بالهجرة إليها خلال فترات الاضطرابات.

وفي سياق متصل، رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استقالة وزير الداخلية لوران نونيز، مطالبًا إياه بسرعة تطبيق أساليب عمل جديدة ميدانيًا لمواجهة أعمال التخريب، وفق ما أعلنه قصر الإليزيه، اليوم الاثنين.

وأوضح الإليزيه أنه «نظرًا إلى ضرورة استمرار قيادة قوات حفظ النظام في السياق الحالي، رفض رئيس الجمهورية استقالة نونيز»، الذي يواجه ضغوطًا متزايدة عقب مشاهد العنف التي شهدتها مدن فرنسية عدة على هامش المظاهرات.

وكان وزير الداخلية قد تقدم باستقالته إلى الرئيس الفرنسي على خلفية الإخفاقات التي شهدتها عمليات حفظ النظام خلال احتجاجات السبت 17 أكتوبر.

كما جدّد ماكرون مطالبته بالشفافية، مشيرًا إلى أوجه القصور في التوقعات الأمنية والمعلومات التي سبقت الأحداث، والتي أسهمت في وقوع أعمال شغب وتخريب ونهب طالت العديد من المتاجر.

وشهدت العاصمة باريس ومناطق مختلفة من فرنسا مظاهرات حاشدة احتجاجًا على ارتفاع أسعار الوقود وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين. ووفقًا للتقديرات الواردة، بلغ عدد المشاركين في الاحتجاجات نحو 800 ألف شخص.

وفي عدد من المدن، خرجت بعض التظاهرات عن مسارها السلمي، وتحولت إلى أعمال شغب وسلب ونهب، إلى جانب مواجهات عنيفة مع قوات الشرطة.